لماذا تحدث أمور فوق طاقة الزوجين تمنعهما من اللقاء، رغم دعائهما وحث الإسلام على لم الشمل؟
من عقيدة المسلم الإيمان بحكمة الله تعالى وعدله، فلا ينشغل بالسؤال عن حكمة كل ما يقدره الله، بل يوقن بأنه تعالى ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾، وذلك لكمال علمه وقدرته ورحمته وحكمته. عند نزول البلاء، على العاقل أن يبحث عما ينفعه من العبودية التي تناسب حاله؛ فشكر النعمة عبودية للمنعم عليه، والصبر والرضا والتسليم لما قضى الله عبودية عند نزول المصيبة، مع التوكل على الله وحسن الظن به وملازمة الدعاء بيقين. من الجهل الامتعاض أو الاعتراض على انعكاس الأغراض، بل يجب الإيمان والتسليم لحكمة الله. عند المصائب، ينبغي للمسلم أن ينظر إلى من هو أشد بلاء منه لئلا يتحسر أو يقنط. الخلاصة هي الصبر والرضا، والإكثار من الدعاء، والأخذ بالأسباب مع الاعتماد على الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190955
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190955
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي