العودة إلى البحث

هل يُعتبر الشخص قاطعًا للرحم إذا توقف عن وصل أقاربه الذين يؤذونه ويُسيئون إليه، خاصة بعد زواجه من ابنة عمه دون إخبارهم، مما أدى إلى تهديدات بالقتل، علمًا بأنه لم يدعُ بعضهم لحفل الزفاف بسبب إهمالهم لابنة خالتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أبشر بوعد الرسول صلى الله عليه وسلم للصابرين على أذى أقاربهم، فقد قال لمن يصل رحمه ويقطعونه ويحسن إليهم ويسيئون: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". ومعناه أنهم يصيبهم الألم والخزي والعار بسبب إحسانك وقبح فعلهم، ولست بآثم إن توقفت عن صلتهم خوفاً من أذاهم، لكن الإحسان إليهم والصبر على أذاهم أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي