العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن معاني الكلمة الواحدة في القرآن لا حد لها؛ لأنه صفة الله تعالى، وكما أن الله تعالى ليس له نهاية فصفته ليس لها نهاية، وكيف يمكن التوفيق بين هذا القول وبين الآيات المحكمات التي معناها مبين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ألفاظ القرآن ومعانيه التي لا تتم الحجة إلا بها، ومراد العلماء بقولهم إن القرآن لا تُستقصى جميع فوائده هو أنهم يعنون بذلك أنه لا مطمع في استقصاء جميع ما أودعه الله فيه من دلائل وهدايات وعجائب لا نهاية لها، وليس مرادهم أن معانيه الأساسية التي تقوم بها الحجة على الناس غير واضحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191772
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي