ما هو وضع الطلاق المعلق إذا شككت في قصدي من شرط "فتح الباب"، وهل وقع الطلاق بالفعل بما فعلته الزوجة بفتح الباب لإخراج القمامة، علمًا بأنني شككت في الأمر بعد فعلها، وما هي حدود الإذن الذي يمكن أن أمنحه لزوجتي لفتح الباب في غيابي؟
العلماء على أن المعلَّق يقع إذا تحقق المعلق عليه، وهذا هو به. لكن شيخ ابن تيمية يرى أن الطلاق لا يقع إذا كان القصد من اليمين هو المنع أو الحث لا تعليق الطلاق، وتلزم .
قولك "سنترك بعض" كناية عن الطلاق، ولا يقع بها الطلاق إلا . فإن لم تقصد الطلاق بهذه العبارة، فلا يقع على زوجتك طلاق حتى لو فعلت المعلق عليه. أما إذا قصدت الطلاق، فيقع طلاقها إذا فعلت ما علقت عليه.
النية هي المرجع في تحديد المعلق عليه. فإذا نويت شيئًا محددًا بيمينك، انصرفت اليمين إليه. وإذا انعدمت النية، فيُرجع إلى سبب اليمين. الشك في النية كعدمها، فإذا شككت في نيتك، يُرجع إلى سبب اليمين. وبما أن سبب يمينك كان منع زوجتك من فتح الباب لأحد بغير إذنك، فلم يقع طلاق بفتحها الباب لإخراج القمامة. يجوز لك الإذن لها بفتح الباب لشخص معين أو غير معين لفترة معينة دون وقوع طلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130275
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130275
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي