العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأكل من الطعام الذي تم شراؤه ببطاقة ائتمانية تحمل شرطًا ربويًا، مع العلم أنني أسدد المبالغ في فترة السداد لتجنب الفوائد الربوية، وأن هذه البطاقة ضرورة ملحة في بلد الإقامة لبناء رصيد ائتماني؟ وهل تجوز الاستفادة من نقاط وميزات هذه البطاقة؟ وهل يجوز استصدار أكثر من بطاقة للاستفادة من ميزاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكد مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا أن بطاقات الائتمان أصبحت من الحاجات الضرورية في العصر الحديث، وقسمها إلى نوعين: 1. بطاقات الائتمان المغطاة: جائزة شرعًا؛ لأن العوض يُسدد من رصيد حاملها. 2. بطاقات الائتمان غير المغطاة: وتشمل ثلاثة أنواع: بطاقات تصدر مقابل أجرة معلومة ودون فائدة على التأخر: جائزة شرعًا. بطاقات الائتمان الربوية: محرمة شرعًا. بطاقات تعطي مهلة محددة دون فائدة، ثم تفرض فائدة عند التأخر: غير جائزة لاشتمالها على شرط فاسد، ويرخص استخدامها لأصحاب الحاجات الماسة عند انعدام البديل، بشرط العزم على السداد قبل ترتب الفائدة.

فإذا كنت مضطرًا لاقتناء البطاقات من النوع الثالث، فلا حرج عليك بشرط العزم على سداد المبالغ قبل فرض الفوائد الربوية، وما تشتريه بها من طعام أو لباس أو منافع لا حرج في الانتفاع به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145473
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي