العودة إلى البحث
السؤال

هل متابعة حلقات الأستاذ عمرو خالد التي تعرض آراءً مثيرة للجدل حول قضايا المرأة والفن، وتعارض بعض الأحاديث النبوية، تنطوي على مخالفة شرعية، وهل لديه أدلة على ما يعرضه، وبماذا يُنصح من يتبعه دون تمييز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على تحريم سفر المرأة بلا مَحْرَم، والمسلم ينقاد لأمر الله ويستسلم له؛ قال تعالى: "إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

إن الزعم بأن الرسول قال عن النساء "ناقصات عقل ودين" دعابة، هو افتراء عليه، وكذلك الزعم بأن تعدد الزوجات بدون سبب ظلم للمرأة هو رد لحكم الله؛ قال تعالى: "وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ".

من علامات الساعة تصدُّر غير المتأهلين للفتوى؛ قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلماء، حتى إذا لم يُبق عالماً ـ اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا". يجب أخذ الفتوى ممن يوثق بعلمه وأمانته واتباعه للحق، والفتوى بغير علم من أكبر الكبائر؛ قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ".

خطر الفتوى بغير علم قد يتعدى إلى المجتمع؛ قال صلى الله عليه وسلم: "من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه". والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي