العودة إلى البحث

هل يجوز للزوج أن يعيد زوجته إلى عصمته ويبقى الزواج سراً عن أهله، مع أن الزوجة لا تزال تتهم والدة الزوج بالسحر، وترفض زيارتها أو السماح لابنتهما بزيارتها، وذلك خشية أن تقوم حماتها بسحرها مجدداً، علماً بأن الزوج اشترط زيارة أمه وقتما شاء والاحتفال معها بالأعياد الدينية فوافقت الزوجة على ذلك؟ وهل يعتبر عدم إخبار الزوج لوالدته بعودة زوجته عقوقاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الأم ترفض رجعة الزوجة، فلا ينبغي للزوج إرجاعها دون علم الأم ورضاها تجنبًا للمشاكل. وإن كانت الزوجة تتهم الأم بالسحر دون بينة، فقد تتأذى الأم. فإن لم يمكن إقناع الأم، فالأفضل عدم إرجاعها والزواج من غيرها. أما إن وافقت الأم، فينصح بإصلاح ذات البين بين الزوجة والأم بالحكمة والمناصحة الطيبة، والاستعانة بأهل الخير.

يجب تجنب سوء الظن بالآخرين دون بينة، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". على الزوج برّ أمه وزيارتها دون تدخل أحد. القوامة للزوج على الزوجة، قال تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ". ويجب الحرص على تربية الابنة على الخير والفضيلة، سواء استمر الزواج أو الفراق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي