العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تسابق بعض المفتين والناس للإجابة على جميع الأسئلة دون استثناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره السلف التسرع في الفتوى، ويود كل منهم أن يكفيه غيره، فإذا تعينت بذل جهده، وقد أدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى 120 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن منهم محدث أو مفتٍ إلا ود أن أخاه كفاه. سأل محمد بن إياس ابن الزبير وعاصم بن عمر عن رجل طلق امرأته ثلاثًا، فأرسلوه لابن عباس وأبي هريرة، فأفتى أبو هريرة: "الواحدة تبينها، والثلاث تحرمها حتى تنكح زوجا غيره". وقال ابن عباس ومالك عن ابن مسعود أن كل من أفتى الناس في كل ما يسألونه عنه مجنون. وأجسر الناس على الفتيا أقلهم علمًا، والجرأة على الفتيا تكون من قلة العلم أو غزارته، فالعالم قد يفتي بكل ما يسأل عنه لعلمه، وقد يفتي غير العالم بغير علم. قال حذيفة: "إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: من يعلم ما نُسخ من القرآن، أو أمير لا يجد بُدّا، أو أحمق متكلف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي