ما صحة الروايتين المنسوبتين لعمر بن عبد العزيز حول التدرج في تطبيق الأحكام الشرعية، وهل يعتبر ما ورد فيهما اجتهادًا شرعيًا يجوز تقليده؟
ليس التساهل في تطبيق الشريعة إباحة للمحرمات، بل هو باب للتدرج ومراعاة الأحوال، ويُقبل ما اعتمد منه على ميزان القدرة والعجز؛ فالواجبات تسقط بالتعذر، وما أمكن تنفيذه دون مفسدة راجحة وجب فوراً، بخلاف ما لا يُقدر عليه أو يُفضي لمفسدة. ويدل على ذلك قول عمر بن عبد العزيز لابنه: "إني أخاف أن أحمل الحقَّ على الناس جملةً, فيدفعوه جملةً"، و"لم آمَنْ أن يفتقوا علي فتقاً يكثر فيه الدماء". وقد ذكر هذا الأثر الشاطبي مستدلاً به على مراعاة القدرة وعدم تحميل المكلف ما يملّ بسببه أو يَعطل صلاح دنياه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124666