العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع النفط في البورصة مع وسيط لا يأخذ نسبة على الرافعة المالية ولا على تبييت الصفقة، مع العلم أن تسجيل عقد الشراء باسمي لا يمنحني حق التصرف الكامل في البضاعة كمالكها، وإنما يخولني حرية التصرف في البيع والشراء فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة غير مشروعة؛ لاشتراط الوسيط أن تكون التجارة عن طريقه، وهذا جمع بين سلف وسمسرة، وهو منهي عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل بيع وسلف"، وبذلك يكون الوسيط قد انتفع من قرضه، وكل قرض جر نفعًا فهو ربا محرم، ولأن أصل المعاملة فاسد، فما بني عليه فهو فاسد، وعدم القدرة على التصرف في البضاعة إلا بالبيع والشراء دون تسلمها يجعل ما يجري صفقات وهمية وستارًا على القمار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90438
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي