العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل بأجر في مؤسسات دينية أو خيرية، كالإدارة أو الرعاية في دار أيتام، أو النظافة في مؤسسة علوم شرعية، أو تدريس اللغة العربية، يدخل ضمن مسألة الخلاف في أخذ الأجرة على الطاعات، أم أن هذه الصور جائزة باتفاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تحتاج المسألة إلى تعقيد، فالأمر أيسر من ذلك؛ حيث يفرق أهل العلم بين الطاعات والقربات المحضة، كالصلاة والأذان وتعليم القرآن، والقربات غير المحضة كالرقية الشرعية، التي تجمع بين كونها قُربة وبين كونها معالجة طبية. فجاز أخذ الأجرة عليها كنوع من الجُعالة على الطب وليس على تعليم القرآن، وهذا لا ينافي المنع من أخذ الأجرة على تبليغ الإسلام وتعليم القرآن.

وبالتالي، فلا حرج في أخذ الأجرة على الصور الثلاث المذكورة في السؤال لأنها ليست قُرَبًا محضة، ولا يتصور خلاف في حل أخذ الأجرة على الأعمال المتعلقة بعمل الخير أو علوم الشريعة، مثل بناء المساجد أو تجهيزها، أو إدارة المؤسسات الشرعية، أو بيع الطعام لدار الأيتام، أو تدريس اللغة العربية، بل حتى العاملين على الزكاة يجوز لهم أخذ الأجرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي