العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف بالطلاق على شيء مضى، وقصد وقوعه على أمر معين، ثم اتضح خلافه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم من حلف على أمر ماضٍ أو حاضر يظنه على حال معينة، فتبين بخلافها: - القول الأول (الأرجح): لا يلزمه شيء، وهذا أظهر قولي الشافعي ورواية عن أحمد. - القول الثاني: يكون كالحلف على المستقبل، وعليه إن كانت اليمين مكفرة. - القول الثالث: إن كانت اليمين مكفرة (بالله) فلا شيء عليه (لغو اليمين)، وإن كانت غير مكفرة ( والعتاق) لزمه ذلك، وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة والمشهور عن أحمد.

والراجح أن من حلف بالطلاق على ظن فعل شيء وتبين عدمه، فلا يحنث ولا يقع طلاقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183803
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي