هل تعتبر الوثيقة التي كتبتها الأخت لأخيها (مثل عقد البيع) تنازلًا عن البيت بمثابة وصية بعد وفاتها، وهل يحق للإخوة المطالبة بالإرث في البيت، وما هو نصيب السائل الشرعي من الإرث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان البيت ملكًا لزوج أختك، فإن أختك لا ترث منه إلا الربع، إن لم يكن لزوجها فرع وارث، والباقي يذهب لذوي أرحام الزوج. وإذا كانت أختك قد كتبت لك وثيقة تنازل عن البيت، فيُنظر في هذا التنازل: إذا أرادت به أن تأخذي البيت بعد مماتها، فيعتبر وصية، ولا تمضي إلا برضا الورثة إذا كنت وارثة. أما إذا أرادت هبتك البيت في حياتها، فيُنظر هل وهبتك إياه وهي في غير مرض مخوف، وهل حزتيه في حياتها.
لمعرفة النصيب من الإرث، يجب حصر الورثة، ويفضل رفع المسألة للمحاكم الشرعية أو مشافهة أهل العلم بها، للتأكد من الورثة والديون والوصايا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181967
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181967
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي