العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقسَم شقة الجد التي كانت بحيازته وقت وفاته إرثًا على جميع ورثته، مع العلم أنها لم تكن مملوكة له رسميًا وإنما كانت "حكرًا" (وضع يد)، وهل يمكن لأحد الورثة تملكها من الحكومة لنفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مات الجد، يصبح كل ما يملكه تركة تقسم على جميع ورثته بعد سداد ديونه وتنفيذ وصيته. الأرض التي بناها الجد عليها، وكذلك الشقق التي فضل بها بعض أبنائه، تدخل ضمن التركة ويجب على الأبناء الذين أخذوا الشقق إعادتها للتركة لتقسم بالعدل بين الورثة، للذكر مثل حظ الأنثيين، لأن تفضيل بعض الأولاد في الهبة لا يجوز. وكذلك الشقة التي لم يُدفع مال تملكها للدولة تدخل ضمن التركة، لكونها حقاً مالياً مكتسباً، ولا يجوز لأحد الورثة الاستئثار بها. جميع الورثة يشاركون في دفع ما هو مستحق للدولة من رسوم، كل حسب نصيبه من الميراث. يجوز للبنات التنازل عن حقهن في الشقق لأخوتهن إذا رضين بذلك عن طيب نفس وهن بالغات راشدات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19325
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي