العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الزوجة طالقاً ومحرمة على زوجها بعد قوله لأخيها "أختك طالق" ثم إرسال رسالة نصية لها "علي الطلاق إذا لم تردي على تلفوني سوف أطلقك غداً ببيتك" ثم تبعها برسالة أخرى "أنت طالق"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قال الرجل لأخي زوجته: "أختك طالق" فيلزم فيها طلقة صريحة لا تحتاج إلى نية، وإن لم يدخل بها ولم يخلُ بها، فقد بانت منه بينونة صغرى ولا تحل له إلا بعقد جديد.

أما كتابة "علي الطلاق إذا لم تردي على تلفوني سوف أطلقك غدًا ببيتك"، فهذه كناية طلاق، لا يقع بها الطلاق إلا مع النية؛ فإن لم ينوِ الطلاق فلا يلزمه شيء، وإن نواه ولم ترد زوجته على هاتفه ولم يطلقها في الوقت المحدد، فقد وقع الطلاق.

وأما الرسالة التي تحتوي على عبارة: "أنت طالق"، فهي كناية أيضًا، فإن قصد بها تأكيد الطلاق المعلق فلا يقع طلاق آخر، وإن قصد بها إنشاء طلاق جديد فهو نافذ، وإن لم ينوِ بها طلاقًا فلا يلزمه شيء. وإذا لزم طلقة أو اثنتين فقط، فله مراجعة زوجته قبل تمام عدتها. وينصح بمراجعة محكمة شرعية أو أهل العلم الثقات لتفصيل المسألة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124432
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي