العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة جواز لبس الساعة الذهبية للرجال على أساس أنها أداة وليست حلية، وهل يجوز صنعها أو إصلاحها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على الرجل لبس الذهب؛ سواء كان ساعة أو خاتمًا أو غيرهما، لحديث (إنَّ هذينِ حرامٌ على ذكورِ أمَّتي)، ويشمل ذلك المموه بالذهب ولو كان يسيرًا. أما إذا كانت الساعة من الأحجار الكريمة غير الذهب، فيجوز للرجل لبسها ما لم تكن من حلي النساء أو تشبهه أو يكون اقتناؤها إسرافًا.

وصناعة ساعة الذهب أو تصليحها للرجال حرام؛ لأنه من الإعانة على الإثم، أما للنساء فيجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23014
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي