الاعتكاف وليلة القدر
186 سؤالًا
هل ينال أجر قيام ليلة القدر بصلاة العشاء والفجر جماعة دون التراويح، استناداً إلى حديث "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله"؟
ما صحة قول "شهد منكم" وليس "شاهد منكم"، وهل يعني "شهد" العلم والإدراك الشامل، أم يقتصر على الرؤية البصرية فقط؟ وهل ينبغي توحيد رؤية الهلال والأعياد والمناسبات الدينية بين جميع الدول الإسلامية؟
كيف يمكن تعويض الأعمال الصالحة الفائتة في الصغر كصلاة الجماعة وقيام ليلة القدر بعد الهداية والبلوغ بسنتين؟
ما صحة الحديث: "من صلّى ركعتين في ليلة القدر، فيقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد سبع مرات، فإذا فرغ يستغفر سبعين مرة؛ فما دام لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله لـه ولأبويه، وبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة أخرى، وبعث الله ملائكة إلى الجنان يغرسون له الأشجار ويبنون له القصور ويجرون له الأنهار، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى ذلك كله"؟
ما هو حال أهل السماء وموتى المسلمين في رمضان؟ وهل يعتبر الكفن صدقة جارية للميت؟
ماذا يفعل الإنسان حتى يغفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه؟
هل دعاء الأم على ابنها بعدم التوفيق وعدم الرضا في الدنيا والآخرة، الذي تكرر في ليلة القدر، سببٌ في فشله الدراسي، واعتلال علاقاته الاجتماعية، وإصابته بالأمراض المتعددة، وعدم حصوله على عمل حتى الآن؟
هل يجوز للرجل إتيان زوجته في العشر الأواخر من رمضان، وهل يترتب على ذلك خسارة للأجر أو مخالفة للسنة؟
ما الذي يتوجب على من ارتكب معصية الزنا ليلة السابع والعشرين من رمضان، مع شعوره بأنها ليلة القدر، وشعوره بالندم الشديد، خاصة وأنه أفطر من نجاسة تلك الليلة، ويرغب في الابتعاد عن الصديق الذي كان معه لكن يواجه صعوبة في ذلك بسبب علاقته بأهله؟
هل الفرض في رمضان بسبعين فرضًا والنافلة بأجر فرض؟
هل اتفق بعض الصحابة على رؤية الحلم نفسه في بعض الأحيان؟
ما فضل العمل في العشر الأواخر من رمضان وهل يوجد دليل في السنة على ذلك؟
ما الأفضل في قيام ليالي رمضان: الإكثار من الركوع والسجود أم الإكثار من تلاوة القرآن، وهل إذا دعت ضرورة طارئة لا تسمح بالحضور في المسجد لقيام تراويح ليلة السابع والعشرين، أن يكثر الإنسان من تلاوة القرآن ويكون له أجر القيام؟
ما هي ليلة القدر وصفاتها، وهل هي المذكورة في سورة القدر، وهل أدركها غير النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل يعتبر التجمع في ليلة السابع والعشرين من رمضان لإقامة ليلة القدر، مع جزم البعض بأنها ليلة القدر وعدم الالتزام بتحريها في العشر الأواخر، بدعة؟
أيهما أفضل: يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم أم ليلة القدر؟
هل يجب على المسلمة المقيمة بالمغرب، اتباع المملكة العربية السعودية في تحديد بداية الشهور الهجرية، كبداية الصيام وتحديد ليلة القدر ويوم عرفة، وذلك بسبب اختلاف تحديد الأيام الوترية؟
هل اسم الله الأعظم لم يُذكر في القرآن والسنة، وهل هناك اختلاف بين العلماء حوله، وهل لو عُرف لتُركت باقي العبادات، مع الأخذ في الاعتبار حديث "يا حي يا قيوم" ومثال ليلة القدر؟
هل تُعَدُّ إقامةُ ليلة السابع والعشرين من رمضان في بيتٍ واحدٍ، مع فصل الرجال عن النساء، وإحياء هذه الليلة بالصلاة والذكر والدروس بنية تحري ليلة القدر والاجتماع العائلي، بالإضافة إلى مساعدة النساء اللاتي لا يستطعن الذهاب للمسجد، ثم تناول وليمة بعد الانتهاء من القيام؛ بدعةً أم سنةً حسنة؟
ما صحة الأحاديث الواردة في فضل طلب العلم، وهل لفظة "العلم" الواردة فيها تشمل كل علم مفيد؟
هل تضييع صلاة الجماعة لمرة واحدة يحرم من إدراك ليلة القدر، أم أن إدراكها يكون بأمر آخر، خاصة مع عدم القدرة على الاعتكاف؟
هل مقاطعة شخص كثير النميمة والغيبة في العشر الأواخر، يضيّع ليلة القدر أو يؤثر عليها، وهل ورد حديث يخص ذلك؟
ما حكم استخدام البخور في ليلة القدر، بناءً على اعتقاد أنها ليلة مباركة تُطلَق فيها الجن، وأن التبخير ضروري لاتقاء شرهم؟
ما حكم صلاة ركعتين في ليلة القدر بسبع مرات قراءة سورة الإخلاص بعد الفاتحة في كل ركعة، مع ذكر الدليل وصحته؟