الغضب والصبر
746 سؤالًا
هل يجب عليَّ أن أوافق على الطلاق أم أستمر في محاولة مصالحة زوجي الذي يسيء إليَّ ويتهمني بالشتائم عند الغضب، ويبقى صامتًا لفترات طويلة، ويهدد بالطلاق، على الرغم من أنني أحبه وأعترف بأخطائي؟
كيف يمكن مسامحة معلمة تسببت في أذى نفسي عميق للمجيبة وأختها في الصغر، وما زالت تعاني من أثر دعوة مظلومية، رغم مرور السنين ومحاولات الأهل والأصدقاء للإقناع بالمسامحة؟
أولاً: هل يعد المسلم كافراً إذا وقع في معصية وبدأ جني كافر بشتم الذات الإلهية، ولم يترك المعصية فوراً واستمر فيها وهو يسمع الشتم؟ ثانياً: هل يستلزم النهي عن القعود في الآية القرآنية الكريمة "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم أنكم إذا مثلهم" المغادرة الفورية من مجالس الكفر والاستهزاء بآيات الله، أم أن هناك ضابطاً لعدد مرات سماع الكفر في المجلس الواحد لا يعتبر المسلم عنده قد خرج من الإسلام؟ ثالثاً: هل يُعتبر المجلس مجلس كفر إذا شتم الجني الكافر الذات الإلهية مرة واحدة أو مرتين ثم سكت، أم أنه لا يعتبر كفراً ما دام قد سكت بعد كفره أو خاض في حديث آخر غير الكفر؟
هل يستجيب الله دعاء الأم على ابنها بأن يصاب بالعمى إذا كرر فعلًا معينًا؟
هل يجوز للزوجة أخذ موانع للحمل دون علم زوجها ورغبته في الإنجاب، وهل يوجب ذلك مسامحتها أم يمكن للزوج الامتناع عن ذلك؟
هل ما تعاني منه الفتاة الملتزمة من غضب وارتكاب بعض الأفعال التي تغضب الله، رغم التزامها بالأذكار والرقى وقراءة القرآن، هو مس أم مجرد وساوس؟
ما كيفية الرد على السفيه وماذا يفعل المرء إذا عجز عن السكوت؟
هل تُعتبر ممارسة العادة السرية ومشاهدة الأفلام الإباحية مع الالتزام بالعبادات والذكر علامة على مرض نفسي أو انفصام في الشخصية، وما السبيل للتغلب على هذه الشهوة؟
كيف يمكن التوفيق بين الزوج والأهل الذين يسعون للتفريق بين الزوجين، وما هي كفارة الإساءة للزوج بعد صبره وحسن تعامله؟
كيف يمكن للمرء التخلص من إدمان مشاهدة الصور المحرمة، والتعامل مع الشعور بالذنب المستمر وذكرى المعاصي السابقة، والتخوف من عقاب الله في الحياة الأسرية، والشعور بعدم التوفيق في الحياة، مع العلم أن الأعمال الصالحة لا تذهب شعور اليأس من مغفرة الله وتوقعات الناس السلبية تجاه التائب؟
هل يجوز للمرأة طلب الطلاق من زوجها الذي لا يصلي، ويسيء معاملتها، ويهينها، ولا ينفق عليها، ولا يهتم بها، ويهددها بالطلاق باستمرار، ولا يخشى عليها؟
ماذا يفعل شخص ارتكب كبائر وهو جاهل بحكمها في صغره (10-13 سنة)، ثم تاب، والآن بعمر 35 سنة يتأثر نفسياً ويتشتت ذهنه، حتى في صلاته، عند تذكر ذنوبه القديمة وأهوال القيامة، خاصة عندما يريد تحذير أبنائه؟
هل يمكن أن تكون ممارسة العادة السرية بكثرة، وما يرافقها من تخيلات جنسية، ووساوس حول تناول أطعمة من جارة سابقة، سبباً في الاكتئاب والخوف الاجتماعي والعزلة، وكيف يمكن التخلص من هذه المشاكل؟
هل الأربع سكنات المذكورة في السؤال -واحدة منها باسم الميت وثلاثة بأسماء ثلاثة من ورثته- تعتبر ضمن الميراث ويحق لأم الأربعة أبناء الذين لم يرثوا سكنات مشاركتهم فيها، أم يقتصر حقهم على السكن الكبير فقط، مع الأخذ بالاعتبار وجود دين زكاة على الميت لم يخرجه وغضبه على أحد أبنائه؟
هل يفوّت استخدام حقنة "الإيبيدورال" لتسكين آلام الولادة على المرأة أجر المغفرة العظيمة التي تحصل عليها بسبب آلام المخاض والولادة، وهل يُعدّ استخدامها تعمّدًا للمشقة في دين اليُسر؟
كيف يمكن علاج مرض الوسواس القهري في الدين والعقيدة بشكل مستمر، وما طبيعة الورقة التي أعطاها الشيخ للسائلة والتي تحتوي على آيات وحروف وأرقام ورموز غريبة؟
هل يجوز الدعاء على شخص ناصبني العداوة وظلمني بغير حق، مع العلم أني عفوت عنه، وهو مستمر في الإعراض عني، وهل يوجد دعاء معين لرد الظلم؟
ما حكم تخيل النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بحديث عند قراءته، أو تخيله في موقف معين وكيف سيتعامل معه؟
هل قول "منك لله" لأي أحد، حتى على سبيل المداعبة، يعتبر خطأ ويسبب غضب البعض لاعتباره دعاءً عليه؟
هل ما تمر به العائلة من تعسر في الأمور ونقص في المال والعمل، وتخلي الناس عنهم، يعد نحساً؟
هل قول "حسيبه الله" يعتبر دعاءً على الشخص، وهل يفضل الصبر والعفو بدلاً من ذلك؟
كيف يمكن استعادة النشاط والقوة النفسية للفتاة التي تعاني من تدهور نفسي حاد، وفقدان الرغبة في الحياة، وصعوبة في التواصل الاجتماعي، وتأثر دراسي بسبب الإساءة، بالإضافة إلى مشاكل عائلية وشعور باليأس والإحباط؟
هل يجوز الامتناع عن زيارة أهل الزوج بحجة التكلفة واحتمال إثارة المشاكل، مع وجود انتقاد من الحما لحالتها الجسدية، وهل يعتبر ذلك قطعا للرحم؟
هل تجوز العمرة عن الظالمين قولًا أو فعلًا أو عملًا، وهل تغني عن مظلمتهم ومساءلتهم يوم القيامة؟