العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مقاطعة الأقارب الذين تسبب معاشرتهم ومواصلتهم في المشاكل والفتن، ولا يكنّون الود، وينقلون أقوال الغير، ويؤلمون بالأقوال، خاصة وأن الابتعاد عنهم يجلب الراحة والسكينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز مقاطعة الأرحام بحجة إساءتهم أو سوء خلقهم، بل صلتهم وتقديم النصيحة لهم على أذاهم والعفو عنهم. إذا كانت كثرة الجلوس تسبب المشاكل، فيمكن أن تكون الصلة بالسلام والمصافحة والجلسات القصيرة والاتصال الهاتفي. وينصح باستغلال فرصة اللقاء في الأمور النافعة والكلام الذي يجلب نفع الدنيا والآخرة ويثمر المحبة والود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38503
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي