المعنى والتفسير
972 سؤالًا
ما سبب استخدام "ثم" بدلاً من "الواو" في قوله تعالى: "ثم آتينا موسى الكتاب" (الأنعام-154)، وهل يعني ذلك وجود موسى آخر؟ ولماذا قيل "فأنزلنا على الذين ظلموا" في البقرة-59 ولم يقل "فأنزلنا عليهم رجزًا" كما في الأعراف-162؟
هل ذُكرت الثقوب السوداء في القرآن أو السنة؟
ما معنى قوله تعالى: (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا)؟
هل وصف محمد بالأمي يعني نسبة إلى مكة أم القرى، ولا يدل على عدم معرفته بالقراءة والكتابة؟
ما معنى قول الله تعالى: (وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم)؟
هل قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ يشير إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم والأتقياء أولياء وحماة ومساعدين لنا في الدنيا بجانب الله؟
ما هو سبب نزول المعوذتين وما معنى "في جفّ طلعة تحت راعوفة"؟
ما هو مقياس الأيام الستة المذكورة في الآية: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش) إذا لم يكن هناك أرض ولا شمس لتحديد معنى "اليوم"؟
ما تفسير قوله تعالى: (إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) آل عمران/45، وهل تعني (بِكَلِمَةٍ مِنْهُ) روحاً منه كما يدعي النصارى؟
هل هناك فروق بين تفسير القرآن وما يتعلق به في العهد الأموي والآن؟
ما تفسير الآية(وصدف عنها)؟
ما تفسير قوله تعالى: (فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ) وما هو القول الراجح من قولي مسح سليمان عليه السلام على أعناق الخيل رفقًا بها، أم ضرب أعناقها بالسيف؟
ما معنى "جبلوا عليه" المذكورة في تفسير الوسيط للطنطاوي لسورة الأنفال آية 23، وهل تعني الفطرة مع إمكانية الاختيار بين الخير والشر؟
هل صحيح ما ورد في كتب التفسير من أن "قاف" هو جبل يحيط بجميع الأرض، مع العلم بعدم وجود جبل يحيط بالأرض؟
هل يثاب المرء على قراءة القرآن دون فهم معانيه؟
هل صحيح أن "الشجرة المحرمة" في القرآن الكريم تعني الجماع بين الذكر والأنثى، وأن "آذان الأنعام" كتاب يتضمن ما يخالف العقيدة؟
ما هي القشعريرة المذكورة في الآية، وهل هي انتفاضة الجسد من الخشية، وهل من لم تحدث له هذه الحالة لا يخشى الله؟
ما هو الكتاب الذي عناه عيسى عليه السلام في قوله تعالى: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً) مريم/30، وهل هو الإنجيل؟ وكيف يؤتى الكتاب لطفل في المهد، وهل يعني ذلك أنه يحفظه غيبًا وكيف علّمه للناس؟
هل هدد سليمان عليه السلام بلقيس وأجبرها على الإسلام، مع ورود "لا إكراه في الدين" في سورة البقرة؟
هل الغلام الذي بُشّر به إبراهيم عليه السلام في قوله تعالى "بغلام حليم" و"بغلام عليم" هو شخص واحد أم شخصان؟
ما هو تفسير الآيتين 55 و 56 من سورة الحجر، وما المقصود بقول الملائكة لإبراهيم عليه السلام: "بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين" مع الأخذ في الاعتبار وسوسة الشيطان بأن الله لا يقبل الدعاء ممن تقدم به العمر وارتكب الذنوب، ومقارنة ذلك بالآية: "فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين" والحديث: "كل ميسر لما خلق له"؟
لماذا اختص الله سن الأربعين بالذكر في القرآن، وهل هذا يعني أن للشباب فسحة في دينهم؟
ما معنى قول الفاروق "لهذا جرى الحديث" عند بلوغه قوله تعالى: "علمت نفس ما أحضرت"؟
ما حكم القول بأن ورود آية "وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين" بعد قصة نبي الله إبراهيم مع نبي الله إسماعيل في سورة الصافات، يدل على أن إسماعيل أكبر من إسحاق، وهل يترتب على هذا القول شيء؟