212 نتيجة لِـ«نذر صيام الاثنين»
كره أهل العلم النذر المعلق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإنما يستخرج به من البخيل". ويجب على المسلم الوفاء بالنذر المعلق إذا تحقق الشرط، لقوله تعالى: "وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ" وقوله صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع…
إذا انتقل الصائم من صيام يومي الاثنين والخميس إلى صيام يوم وفطر يوم، فقد انتقل إلى ما هو أفضل، وهو أمر جائز. ولا حرج عليه في ذلك، حتى لو ترتب على ذلك ترك صيام يومي الاثنين أو الخميس، لأن صيام يوم وفطر يوم هو أفضل الصيام.
إذا عجزتِ عن الوفاء بنذر صيام الإثنين والخميس عجزًا مستمرًا، فعليك كفارة يمين. وهل يلزمك إطعام مسكين عن كل يوم؟ فيه روايتان في مذهب أحمد: أصحّهما أنه يلزمك إطعام مسكين عن كل يوم، والرواية الأخرى لا تلزمك شيئًا آخر غير…
الذهاب إلى النذر المعلق مكروه، ولا يغير شيئًا من قضاء الله، ويجب الوفاء به إذا تحقق الشرط المعلق عليه، ولكن إن لم تفِ به معتقدًا عدم تحقق الشرط، فلا إثم عليك. ولا يلزمك شيء عن السنين السبع الماضية التي لم تصم فيها يومي…
لا يجوز الفطر في الصوم الواجب بالنذر إلا لعذر شرعي كالمرض والحيض ونحوهما، ولا تعد المناسبات المذكورة عذرًا مبيحًا للفطر. ومن أفطر بسببها فعليه التوبة وقضاء ما أفطره؛ فالوفاء بالنذر واجب، لقول الله تعالى: "وَلْيُوفُوا…
ما نُسي من النذور والأيمان والعهود، تُجتهد السائلة في عدده، ثم تُخرج ما يقابله من كفارات الأيمان بما يغلب على ظنها براءة ذمتها به. أما ما تتذكره من الأيمان، فيجب تكفيرها جميعًا إن كانت على أشياء متعددة. أما النذور،…
يجب على المسلم أن يفي بنذره على الكيفية التي نذره بها، امتثالاً لقوله تعالى: "وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ". والنذر المعين إذا فات للعجز عنه بمرض أو نسيان، فلا كفارة فيه ولا قضاء، أما إذا كان الفطر فيه لغير عذر فيجب قضاؤه.
نذر الصيام صحيح وواجب الوفاء به، ولا يلزم إخبار الخاطب به قبل العقد؛ لأنه أجنبي، ويمكن إخباره بعد الزواج، وليس له حق منع الزوجة من صيام هذا النذر؛ لأنه كصوم رمضان في وجوبه وعدم احتياجه لإذن الزوج، وهو كل صوم واجب مضيق…
كره العلماء النذر؛ لأنه قد يؤدي إلى الحرج وعجز الناذر، وهو لا يرد شيئًا وإنما يستخرج به من البخيل. وإذا كان صيام الاثنين المنذور يضر بالحامل أو حملها، جاز لها الفطر وتقضي متى زال العذر. اختلف العلماء في قضاء النذر…
لا ينبغي للمسلم أن ينذر، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر، فهو لا يقدم شيئًا ولا يؤخر، وإنما يستخرج به من البخيل، ولكن إن نذر المسلم نذر طاعة وجب عليه الوفاء به، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَذَرَ أَنْ…
من عجز عن الوفاء بنذره عجزًا مستمرًا لا يرجى زواله، فكفارته كفارة يمين، لحديث: "ومن نذر نذرًا لا يطيقه فكفارته كفارة يمين". وكفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام. وذهب…
من نذر نذر طاعة معلقًا على أمر ونسي الأمر، فإن تحقق الأمر لزمه الوفاء بنذره. أما إن لم يتذكر المعلق عليه مطلقًا، أو شك في تحققه، فلا يلزمه شيء؛ لأن الأصل براءة الذمة، والنذر المعلق يجب الوفاء به بتحقق الشرط بيقين أو…
من عاهد الله على طاعة بلفظ صريح وجب عليه الوفاء، فمن نذر صيام سنة معينة متتابعة لزمه صيامها كلها متتابعة، باستثناء أيام العيد والتشريق ورمضان، فلا يدخلون في النذر ولا قضاء عليهم إلا إن نوى القضاء، ويفطر فيها عن غير…
من نذر طاعة لزمه الوفاء بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه"، فإن لم يطق فعليه كفارة يمين. ومشقة العمل لا تبيح الفطر إلا إذا بلغت حداً لا يستطاع معه الصوم، ومن أفطر صوم نذر لعذر شرعي (كالحيض)…
يجب الوفاء بنذر الطاعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَذَرَ أنْ يُطِيعَ الله فَلْيُطِعْهُ، ومَن نَذَر أنْ يَعْصِي الله فلا يَعْصِهِ» رواه البخاري. ولا إثم في عدم الصوم أثناء المرض أو الحيض، ويلزم قضاء هذه الأيام.
إذا كان النذر معلقًا على عدم غضب والدتك، فهو نذر تبرر يُقصد به التقرب إلى الله شكرًا على حصول نعمة. وحيث إنك لا تتذكرين هل قلت: "كل اثنين وخميس" أم لا، فالمشكوك فيه كالمعدوم، والأصل براءة الذمة. فإذا صمت يومي الإثنين…
ما دمتِ ترجح عندك نذر صيام العمر، فالواجب الوفاء به؛ لأن من نذر طاعة لله وجب عليه الوفاء. تأخيرك للوفاء بلا عذر معصية، وعليكِ التوبة، ولا تلزمك كفارة الأَولى عدم لزومها. يجب عليكِ قضاء جميع المدة التي تركتِ فيها الصيام،…
إذا نذرت السائلة صيام شهر معين، أو نوت صيامه متتابعًا فلا يجزئها التفريق. أما إذا نذرت صيام شهر غير معين ولم تحدد شهراً بعينه ولم تنو التتابع، فيجوز لها أن تصومه متفرقًا بأي طريقة كانت، كصيام الخميس والاثنين والأيام…
الإقدام على النذر مكروه، ويجب الوفاء به ما دمت قد نذرته، ولا طاعة لوالدك في نهيه إياك عن الوفاء بهذا النذر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف"، و"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
اختلف العلماء في قول "أعاهد الله": فذهب الجمهور إلى أنه يمين، وبعضهم يرى أنه لا شيء فيه إلا بالنية. والذي نفتي به أنه يمين ونذر إذا التزم به فعل طاعة. المالكية والحنابلة يرون أنها من صيغ اليمين الصريحة وتجب بها الكفارة…