رجب والأشهر الحُرُم

صيام رجب، والإسراء والمعراج، ومعنى حُرمة الشهر.

بقلم فريق الفتوى العلمي

في التقويم

  1. يقترب
  2. الآن
  3. يوشك أن ينتهي

أثناء الموسم

الصيام

في جوابٍ أنّ أحاديث صحيحة رُويت عن النبي ﷺ في إكثاره الصيامَ في شعبان، وفي صيامه الأشهرَ الحرم، ومنها رجب. وفي جوابٍ آخر أنّ الصيام جائزٌ في كلّ شهر، وأنّ الروايات في فضل صيام رجب ضعيفة.

وفي جوابٍ آخر أنّه لم يصحّ عن النبي ﷺ حديثٌ في صيام رجب أو جزءٍ معيّنٍ منه. وأكثر الأحاديث المروية فيه مكذوبة، كما في الجواب نفسه.

وذكر جوابٌ أنّ حفّاظ الحديث، كالشوكاني، صرّحوا بأنّه لا يصحّ حديثٌ في فضل صيام رجب. وقالوا، بحسب الجواب نفسه، إنّ رواياته مكذوبةٌ أو ضعيفةٌ لا أصل لها.

ونقل جوابٌ آخر أنّ جمهور العلماء يرون صيام رجب مستحبًّا، واستدلّوا بأحاديث.

وفي الجواب نفسه أنّ الشوكاني رأى أنّ حديث أسامة يدلّ على استحباب صوم رجب.

وذكر جوابٌ أنّ العلماء اختلفوا في صيام رجب كلّه، بين الجواز والكراهة.

والأيّام البيض ثلاثة أيّامٍ في وسط كلّ شهرٍ قمريّ. وفي جوابٍ أنّ صيامها في رجب ليس بدعةً.

العمرة

ووصف جوابٌ تخصيص رجب بالعمرة بأنّه بدعة. وعلّته في ذلك أنّه لا يجوز تخصيص عبادةٍ بوقتٍ لم يخصّصه الشرع، كما في الجواب نفسه.

ونصّ الجواب نفسه على أنّه لا حرج في العمرة في رجب إن لم يُعتقد لها فضلٌ خاصّ. وصورته فيه: أن تقع اتّفاقًا أو لتيسّر السفر.

وفي جوابٍ آخر أنّه لا يوجد خبرٌ ثابتٌ بأنّ النبي ﷺ اعتمر في رجب. وعدّ بعض السلف، أي المتقدّمين من أهل العلم، العمرة فيه مستحبّة، كما في الجواب نفسه.

وذكر جوابٌ عن بعض العلماء أنّ حكمة إفراد رجب تيسير العمرة في وسط العام، وأنّ الأشهر الأخرى المتتابعة للحجّ.

صلاة الرغائب

وصلاة الرغائب، كما في جوابٍ، اثنتا عشرة ركعةً بين المغرب والعشاء في أوّل ليلة جمعةٍ من رجب. ونقل الجوابُ نفسه أنّ الإمام النووي بيّن بطلانها، وبطلان صلاة ليلة نصف شعبان، وهي مئة ركعة.

ووصف جوابٌ صلاةَ الرغائب بأنّها بدعةٌ مُحدَثة في رجب. وفي الجواب نفسه أنّ علماء حذّروا منها، وقالوا إنّها بدعةٌ ضلالة.

ليلة السابع والعشرين

الإسراء والمعراج: رحلةُ النبيّ ﷺ الليليّة وعروجُه. وفي جوابٍ أنّه لا دليل على وقوعهما في ليلة السابع والعشرين من رجب.

وفي جوابٍ آخر أنّ الأحاديث الصحيحة لم تحدّد ليلة الإسراء والمعراج. ولم يحتفل بها النبيّ ﷺ ولا أصحابه الكرام، كما في الجواب نفسه.

ووصف الجوابُ نفسه الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بأنّه بدعةٌ غير جائزة.

العتيرة

والعَتِيرة ذبيحةٌ تُذبح في رجب. استحبّ بعض العلماء العتيرة في رجب، واحتجّوا بحديثٍ ضعّفه بعضهم، كما في جوابٍ. واختلف العلماء، بحسب جوابٍ، في صحّة الحديث الذي ينفيها وفي ضعفه.

وذكر جوابٌ أقوالًا أخرى في العتيرة، ومنها أنّها لا تُستحبّ ولا تُكره.

وعدّها آخرون مكروهةً أو محرَّمة، وهو قول جمهور العلماء، كما نقل جوابٌ. واحتجّوا بالحديث النافي، وقالوا إنّها من أمر الجاهليّة وقد نُسخت، بحسب الجواب نفسه. والجاهليّة ما قبل الإسلام.

وجمع بعض العلماء بين الروايات بحمل أحاديث النفي على نفي الوجوب، لا المشروعيّة ولا الاستحباب، كما في جوابٍ.

تصفّح بحسب الباب

أسئلة هذا الموسم

  1. متى يكون الحلف بالله كذبًا كفرًا أكبر مخرجًا من الإسلام، ومتى يكون فسقًا أو ظلمًا؟ وهل يستوي من يحلف بالله كذبًا مرة كل فترة بمن يحلف به يوميًا لترويج سلعة أو التهرب من سداد دين، وهل يختلف حكم الحلف كذبًا في الأماكن والأزمان الفاضلة عن غيرها؟

  2. ما صحة حديث: "ألا إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها" ومن رواه غير الطبراني؟

  3. هل هناك دعاء معين يُسنّ قوله في أول ليلة من شهر رجب، مثل "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان و بلغنا رمضان"؟

  4. هل صحّ تسمية شهر رجب بـ "الأصم" لعدم سماع قتال فيه، وبـ "رجم" لرجم الأعداء والشياطين فيه؛ وهل حديث: (خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة: أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفطر، وليلة النحر) صحيح؟

  5. ما صحة حديث: (رجب شهر الاستغفار لأمتي)؟

  6. ما عدد الأيام التي يجب صيامها في الأشهر الحرم؟ وهل صيام الاثنين والخميس من كل شهر هو نفسه صيام الأشهر الحرم أم لا علاقة له بها؟

  7. هل ارتكاب ذنب في مكة يُعَدُّ بمائة ألف ذنب، وهل مجرد التفكير في الذنب بمكة يُحتَسَبُ كذلك؟

  8. ما فضل شهر رجب وهل أحاديث رفع الأعمال فيه صحيحة؟

  9. ألم يرد حديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن الله يغفر في نصف رجب لمن لا يشرك به شيئًا، وما هي الأحاديث الواردة في "لا حول ولا قوة إلا بالله"؟

  10. ماهي فضائل شهر رجب وشهر شعبان.

  11. ما هي الأشهر الحرم، وهل يتضاعف فيها الثواب والذنوب؟

  12. ماذا يعني النسيء المحرم في الآية 37 من سورة التوبة، وما هو نوع النسيء الذي كان شائعًا في الجزيرة العربية قبل تحريمه؟

قبل الموسم

رجب شهرٌ من الأشهر القمريّة، وأحد الأشهر الحُرُم الأربعة.

وفي جوابٍ أنّ بعض العلماء قالوا بتضاعف الثواب والعقاب في الأشهر الحرم، واستدلّوا بآيةٍ من القرآن.

وتكثر الأسئلة عن الصَّوم والعُمرة، وعن صلواتٍ خاصّة وليالٍ معيّنة.

إن وافق حَوْلُ زكاتك رجبًا

وتتناول بعضُ الأجوبة الآتية الزكاة.

جاء في جوابٍ أنّ الزكاة لا تجب في المال حتى تمضي عليه سنةٌ كاملة.

وفي جوابٍ آخر أنّ المال الذي لم يتمّ سنةً كاملة، أو لا يفي بالتزاماتك، لا زكاة فيه.

ويسمّي الجوابُ نفسه هذه السنة الكاملة الحَوْل.

وفي جوابٍ ثالث أنّ الزكاة تُؤدّى فورًا في اليوم الذي تجب فيه.

وفي جوابٍ آخر أنّ من وجبت عليه الزكاة وقدر على أدائها لا يجوز له تأخيرها إلا لعذرٍ معتبر.

وفي جوابٍ أنّه لا يجوز تأخير الزكاة عن موعد استحقاقها في أوّل رجب إلا لعذرٍ شرعيٍّ صحيح.

بعد الموسم

يعرض هذا الدليل ما يقوله كلّ جوابٍ وعلّته، ولا يرجّح بينها.

كلّ رابطٍ أعلاه يفتح صفحةَ جوابٍ في هذا الموقع، وفيه رابطٌ إلى الجواب الكامل في موقع فتاوي.

قد تتوقّف حالتك على تفاصيل لا تذكرها صفحاتُ الأجوبة هذه، كالتواريخ والمبالغ والظروف.

وللبتّ في حالتك اسأل عالمًا مؤهّلًا أو مفتيًا تثق به.

وإن وافق حَوْلُ زكاتك رجبًا، فاحمل التاريخ وأرقامك إلى ذلك اللقاء.

وتجتمع أجوبةٌ أخرى في هذه المسائل في باب رجب والأشهر الحُرُم.