اتباع السنة
626 سؤالًا
هل صحّ حديث: (لابد للمؤمن من علة أو قلة أو ذلة) عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
ما هو تفسير "وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ" (الزمر: 55)، وما معنى "أحسن ما أنزل" فيها، وهل تتساوى السنة مع القرآن الكريم بأي حال؟
ما حكم اتباع شيخ الطريقة الشاذلية وحضور الحضرات التي يقيمها لذكر الله؟
كيف يتعامل المسلم مع الخلافات المذهبية المنتشرة بين الأحزاب والجماعات؟
كيف يمكن للمسلم تنمية محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه لتفوق كل محبة أخرى في الدنيا؟
كيف يمكن لطالب علم الحديث أن يبدأ دراسته، خاصة إذا كان متبحرًا في العقيدة ويميل لعلوم الحديث؟
هل يجب التوقف بين كلمتي "الرحيم" و"ملك" في سورة الفاتحة للفصل بين الميمين، أم أن وصلهما جائز والقراءة صحيحة؟
هل قام الشيخ الألباني بتضعيف أحاديث في صحيح البخاري؟
هل يجوز أن يُطلق المسلمون على أنفسهم وصف "أهل الحديث" بدلاً من "المسلمين"؟
ما مدى صحة حديث: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا"، مع وجود علل في سنده كتدليس الحسن البصري وخطأ الشيخ الألباني في توثيق أحد رواته؟
ما مدى صحة الحديث: "لا إله إلا الله حصني، ومن دخل حصني، فهو آمن من عذابي" وهل يجوز الأخذ عن العلامة الحبيب عمر بن حفيظ والشيخ الحبيب بن علي الجفري؟
ما هو الرد على اعتراض بعض الإخوة على الفتاوى السابقة، والذين يرون أن الصوفية مبنية على الكتاب والسنة وأنها تقوم بمقام التزكية، وأن الكثير من الفتاوى تصدر أحكامًا على الصوفيين القدامى الذين مرقوا من الدين؟
ما صحة حديث: "طوبى لمن رأى عكا"؟
كيف نحكم بين تفاسير القرآن المختلفة للصحابة، خاصة عندما يختلف بعضها عن بعض، وهل الحكم بالميل الشخصي يُعَدّ اتباعًا للهوى المضل عن سبيل الله؟
كيف يمكن إعادة عمتي إلى النهج الصحيح للقرآن والسنة، مع معالجتها للمسائل التالية: ذهابها للمنجمين، اعتقادها بضر ونفع الأولياء الصالحين وذبح الذبائح لهم، ممارستها لعادة "الصفيحة" التي تتضمن جرح البنات وادعاء منع الاعتداءات الجنسية، ومشاهدتها للأفلام والبرامج التلفزيونية المخالفة للدين، وتعليق الصور والتماثيل في المنزل، وحضور حفلات الأعراس المليئة بالمعاصي؟
هل يجوز إبدال كلمة "آمين" بعد الفاتحة بكلمات أخرى مثل "اللهم استجب" أو "آمين يا رب العالمين" أو "يا الله"، وهل يُعتبر هذا الإبدال مبطلًا للصلاة؟
كيف يمكن الرد على شخص يدعي الإسلام، لكنه يلبس الصليب ويؤمن بالقرآن ولا يؤمن بالحديث النبوي، وما هو الأسلوب المقنع للتعريف بالحديث النبوي والرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟
لماذا يقبل القرآن بعض تعاليم الكتاب المقدس، ويرفض البعض الآخر، بالرغم من إيمان محمد بالمسيح والأنبياء السابقين؟ ولماذا توجد طوائف مختلفة في الإسلام إذا كان القرآن خاليًا من الخطأ؟ ولماذا يسمح القرآن بتعدد الزوجات بينما يمنعه الكتاب المقدس؟
من هم أصحاب الشوكاني الذين أشار إليهم بقوله: "وَهُوَ وَجْهٌ شَاذٌّ مَحْكِيٌّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا"، خاصةً وأنه معروف بأنه بلا مذهب؟
لماذا يشعر السائل -رغم التزامه بالعبادات واجتنابه المحرمات- بالنقص والحيرة أحيانًا، وعدم معرفة الحق؟
ما هو السبيل إلى الله عز وجل، وهل يكون بالإكثار من الطاعات والتعلم، أم أن هناك أمورًا أخرى لذلك؟
ما هي عورة المرأة أمام محارمها والنساء، وهل تتفق مع ما ورد في تفسير ابن كثير لسورة النور؟ وهل هناك اختلاف بين العلماء في تحديد هذه العورة، وما سببه؟ وهل إظهار المرأة لما بين السرة والركبة يعد إثمًا، وهل هو من الصغائر كما ذكر في إحدى الفتاوى، وكيف ينسجم ذلك مع حديث "الكاسيات العاريات"؟ وهل ينطبق الحديث على من تتعرى أو تلبس الضيق أمام الرجال؟ وهل يكون اللباس الذي يستر من السرة إلى الركبة بعيدًا عن التشبه بنساء النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل صحَّ أن الرسول صلى الله عليه وسلم علَّم الصحابة الطرق الصوفية (شريعة، طريقة، حقيقة، معرفة) بنفس ما تعنيه هذه الطرق لدى الصوفية؟
هل صحيح أن هناك آيات تليت على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم تُضمَّن في المصحف الحالي، وهل يدل ذلك على أن القرآن الذي بين أيدينا ليس هو نفسه الذي كان على عهده؟ وما هي الآيات المنسوخة التلاوة، مثل آية الرجم، ولماذا نُسخت تلاوتها وبقي حكمها؟ وهل يعني هذا أن الصحابة اختلفوا حول القرآن؟