الحديث وصحته
2,058 سؤالًا
كيف يتعامل المسلم مع الحديث الذي صححه بعض العلماء وضعفه بعضهم، وهل يأخذ به؟ وهل كثرة الروايات لألفاظ الحديث تعني أن إحداها صحيحة؟
ما تفسير الحديث: "وإن الله أمرني أن أحرق قريشًا, فقلت: رب! إذن يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة, قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم؛ نغزك...)؟
ما هي كيفية تحديد قبلة مسجد صنعاء الكبير، وما صحة الحديث الوارد بشأنه في كتاب "تاريخ صنعاء" للإمام أحمد بن عبد الله الرازي، وهل تحديد قبلته من قبل النبي صلى الله عليه وسلم يعد من معجزاته؟
ما هو شرح حديث: "فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال اقرأ، قلت ما أنا بقارئ"؟
هل القول بعدم صحة حديث النهي عن النوم على البطن، وأنه يجوز بلا كراهة، صحيح؟
ما هو شرح الحديث الذي يصف رؤيا المنام لظلة تنطف سمنًا وعسلًا، وسبب واصل من الأرض إلى السماء، وتفسير أبي بكر لها، وتعليق النبي عليها؟
هل يجب غسل الثياب كاملة أم يكفي غسل موضع الجنابة فقط؟
ما صحة حديث: "من أمسى راضياً لوالديه مسخطاً لي أمسيت وأنا عنه راض"؟
هل ملك سليمان معلوم من الدين بالضرورة؟ وهل قدرته على التحدث مع الحيوانات وتسخير الجن والريح له هي فقط ما يميز ملكه؟ وما صحة حديث: "ملك الأرض أربعة، مؤمنان وكافران فالمؤمنان: ذو القرنين وسليمان، والكافران نمروذ وبخت نصر ـ وسيملكها خامس من أهل بيتي" وما يشابهه من الآثار، وهل يعني حكم الأرض كلها، ولماذا لم يذكر ذلك تاريخيًا؟
هل يوجد حديث ينهى عن وضع الوسادة بين الركبتين أثناء النوم، وما صحته إن وجد؟
ما مدى صحة الحديث الذي يذكر أن عائشة أقامت النوح على أبي بكر، وأن عمر بن الخطاب نهاهن عن ذلك، فلما لم يمتثلن، أمر بإخراج أم فروة أخت أبي بكر وضربها بالدرة؟
هل ما ورد عن الشيخ أبو إسحاق الحويني من عدم وجود الصحابي القعقاع بن عمرو التميمي، وأن أخباره كلها من طريق سيف بن عمرو التميمي المتهم بالكذب ووضع الأحاديث صحيح؟ وما وضع الواقدي وهل هو متهم بوضع الأحاديث أم أنه راوٍ فقط؟ وهل هو مثل الإمام الطبري في إيراد جميع الروايات؟
ما حكم الكذب على المصاب بالخرف (الزهايمر) لتجنب إيذائه، كقول "إنني خارج وسأعود بعد قليل" إذا أرادت الذهاب للمدينة، أو "إنهم بخير" عند السؤال عن الأموات، خاصة إذا لم نتمكن من التورية؟
ما صحة حديث: "لا يزال الناس يغربلوا، حتى لا يتبقى من الناس إلا الحثالة"؟
هل يشمل المنكر المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يأخذوا على يد من يفعله أوشك الله أن يعمهم بعذاب قبل أن يموتوا"، وقوله: "ليضربن الله قلوبكم بعضها على بعض وليلعنكم كما لعنهم" جميع المنكرات كبيرها وصغيرها وحتى المكروهات كالتثاؤب وغير ذلك؟ وما المراد من المنكر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما هي أنواعه وحدوده؟
ما صحة الحديث المذكور عن مقولة "لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي" وقصة نزولها المرتبطة بقتال علي بن أبي طالب وتأييد جبريل له؟
هل حرم النووي نتف الشعر الأبيض؟.
هل يُنصح بالانقال من عملٍ يغلب عليه الفساد والمحسوبية والضغوط النفسية، أم بالصبر والاحتساب؟
هل ثبت هذا الحديث وما صحته، وما شرحه إذا صح؟
هل عند العمل بالحديث الحسن في فضائل الأعمال، كحديث "من صلى لله أربعين يوماً يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق"، يُعتقد ثبوته أم يُعمل به احتياطًا، مع العلم أن في بعض رواته غفلة أو سوء حفظ؟
ما صحة الحديث: "من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن أربعا من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاثة من آخرها"؟
ما حكم إنكار حديث "لم ير للمتحابين مثل النكاح" أو "ما رأيت للمتحابين مثل النكاح" والقول إنه مكذوب على الرواة، وهل هذا القول صحيح؟
هل صحح أحد من أهل العلم حديث ابن ماجه عن جابر بن عبد الله الذي نصه: "قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ: يَا بُنَيَّ لَا تُكْثِرْ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" مع العلم أن الشيخ الألباني قد ضعفه؟
ما هو الرأي الصحيح حول نسبة الكلام في القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وهل ينسب إلى قائله ابتداءً أم إلى ناقله، مع الأخذ في الاعتبار الآيات مثل: (وقال موسى) و (إنه لقول رسول كريم)؟