الصلاة على النبي ﷺ
2,287 سؤالًا
هل وردت كلمة "فلق" (كما في سورة الفلق) بمعنى السجن في الأحاديث الصحيحة؟
هل ما ورد في الحوار المزعوم بين أعرابي والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والذي يتضمن مسائل دينية مختلفة وإجابات عليها، يعتبر حديثاً؟
كيف نفرق بين استخدام كلمة "السنة" في سياق أحوال النبي صلى الله عليه وسلم واستخدامها للتفريق بين الفرض والنافلة؟
ما مدى صحة الأحاديث التالية: 1- "من صلى علي ألف صلاة لم يمت حتى يبشر بالجنة". 2- "من صلى علي في اليوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة، سبعين منها في الآخرة وثلاثين منها في الدنيا". 3- "من صلى عليَّ حين يصبح عشرا، وحين يمسي عشرا، أدركته شفاعتي يوم القيامة". 4- "من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات". 5- "ما من أحد يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحي حتى أسلم عليه". 6- "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة". 7- "يأتي زمان على أمتي يحبون خمسا وينسون خمسا, يحبون الدنيا وينسون الآخرة, يحبون المال ينسون الحساب, يحبون المخلوق وينسون الخالق, يحبون القصور وينسون القبور, يحبون المعصية وينسون التوبة, فإن كان الأمر كذلك ابتلاهم الله بالغلاء والوباء وموت الفجاءة وجور الحاكم". 8- "من يزني يزنا بأهله". 9- "لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". 10- "من قال لا إله إلا الله الجليل الجبار، لا إله إلا الله الواحد القهار، لا إله إلا الله الكريم الستار، لا إله إلا الله الكبير المتعال، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا، ربا وشاهدا، أحد صمد، ونحن له مسلمون، ولا إله إلا الله لا شريك له، إلها واحدا، ربا شاهدا، أحد صمد، ونحن له عابدون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا، وربا شاهدا، ونحن له صابرون، ولا إله إلا الله محمد رسول الله، اللهم إليك فوضت أمري، وعليك توكلت يا أرحم الراحمين فكأنه حج (360) حجة، وختم (360) ختمة، وأعتق( 360) عبدا، وتصدق بـ (360) دينارا، وفرج عن (360) مغموما، وضمنت له سبعة أشياء: رفعت عنه الفقر، أمنته من سؤال منكر ونكير، أمررته على الصراط، حفظته من موت الفجاءة، حرمت عليه دخول النار، حفظته من ضغطة القبر، حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم"؟
ما صحة هذا الحديث : "من رضي بقدري اعطيته على قدري " ؟
ما صحة الحديث: "ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام"؟
ألا يعد الحديث "لا نبي بعدي" الوارد في صحيح البخاري، مخالفًا لما صح أن عيسى عليه السلام سينزل ويقتل الدجال، وإذا قيل إنه سيحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، فلماذا لا يضع الجزية ويخير الناس بين الإسلام أو القتل، وهل هذا تغيير في شرع النبي صلى الله عليه وسلم أم أن ما في البخاري غير صحيح؟
ما هو مدى تدخل المسلم في شؤون أخيه المسلم؟
لماذا ترد الكثير من الأحاديث عن بعض الصحابة كأبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما، وقليل منها عن كبار الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، مع أنهم أكثر صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم؟
هل ثبت أن سبب نزول سورة الإخلاص هو طلب مشركي قريش من النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم بنسب الله، وأن سبب نزول سورة الكافرون هو عرض كفار قريش على النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدوا إلهه سنة؟
كيف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالسنة مع أن الأمر للوجوب، وتعريف السنة لا يوجب العقاب على تاركها؟
لماذا تقولون إن محمداً خير خلق الله؟ فخير خلق الله يجب أن لا يكون له ذنوب، ولا يكون للشيطان عليه سلطان، ولا يلقي الشيطان على لسانه آيات، ولا يخالف أمر الله، ولا يجري عليه سحر، ولا يكون أبواه مشركين، ولا ينشر دينه بالسيف أو المال.
ما صحة الحديث القدسي: "من رد إلى شاردا كتبته تحت ساق العرش جهبذا، ومن كتبته جهبذا لا أعذبه أبداً" الذي ذكره خطيب الجمعة؟
ما معنى قولنا رواه شيخان؟ ومن هما؟
ما مدى صحة الحديث: "ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نَبِيًّا، إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة" وهل يتعارض مع الحديث الصحيح: "من قال: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً، وجبت له الجنة"؟
كيف يغضب النبي صلى الله عليه وسلم لمن يُعيّر مسلمًا، بينما القرآن الكريم قد عيّر الوليد بن المغيرة بقوله تعالى: "عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ"؟
كيف جلس النبي صلى الله عليه وسلم بين علي وفاطمة رضي الله عنهما حتى وجدت فاطمة برد قدميه على صدرها، كما ورد في حديث شكواها من ألم الرحى؟
هل الحديث المذكور صحيح: "إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ليلة أسري به، رجلاً طويلاً، لا يكاد يرى رأسه في السماء، فقال من هذا ملك؟ قيل لا. قال: نبي؟ قيل: لا. قال: فمن؟ قيل: هذا رجل لم يزل لسانه رطباً من ذكر الله، ولم يستسب لوالديه"؟
ما حكم قول الرجل إن الأحاديث المعارضة للقرآن والعقل كاذبة وموضوعة، وإن كانت في البخاري ومسلم، معتبراً البخاري وغيره ككتب سماوية محرفة، وأن المعتبر هو القرآن وما وافقه من أحاديث وإن كانت ضعيفة؟
هل في الحديث الوارد في صحيح الجامع الصغير دليل على التوسل بالأموات، وكيف يمكن فهمه والجواب عليه؟
هل يجوز الدعاء بصيغة وردت في حديث ضعيف أو موضوع ليس فيه محظور شرعي، مع عدم التعبد به؟
هل هناك تعارض بين تعجيل العقوبة في الدنيا لمن أراد الله به خيراً، وبين العافية التي هي عدم العقوبة في الدنيا والآخرة؟
لماذا تكرر عبارة "قل يا محمد" في ترجمات معاني القرآن للغة الإنجليزية، وهل الأمر في الآيات التي تبدأ بـ "قل" موجه للنبي صلى الله عليه وسلم وحده أم لنا أم لكليهما؟
هل تخصيص دعاء أو ذكر بعدد معين -مثل تكرار أدعية معينة ثلاث مرات، و"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، والصلاة على النبي، والاستغفار إحدى عشرة مرة أو ثلاثاً- يعتبر بدعة، أم أن هذا الفعل صحيح لا شيء فيه؟