العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الراتب والمكافآت المكتسبة من وظيفة حكومية، مع العلم أن الموظف كان يتأخر عن الدوام ويضيع وقتاً من وقت العمل، وهل يجب تعويض ذلك بإنفاق المال على الفقراء والمساكين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للعامل الإخلال بالوقت المتفق عليه في العقد، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم".

وأخذ الراتب كاملاً مع الإخلال بالدوام المتفق عليه لا يجوز، وهو من الغلول، لقوله تعالى: (وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء...".

ويجب على من فعل ذلك والندم، وإخراج المناسب للوقت الذي أضاعه من الراتب، وإن تعذر رده للجهة المختصة، وجب صرفه في المصالح العامة كالفقراء والمحتاجين. والمكافآت لا يجوز أخذها إلا باستيفاء شروط استحقاقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80914
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي