القضاء والقدر
983 سؤالًا
لماذا ينتابني شعور بالتقصير تجاه جدتي المتوفاة رغم عنايتي بها، وهل أنا مقصرة بالفعل؟
هل يعد الشعور بالغضب من الله، بسبب تجارب الحياة المؤلمة والمتقطعة، وتراكم الخيبات وفقدان الأمان، على الرغم من محبة الله والالتزام بالعبادات، حالةً تغضب الله؟
ما فائدة الدعاء وأهميته بعد وقوع القضاء والقدر، وهل يُستمر في الدعاء بعد وقوع القضاء، وإلى متى؟ وما هي الأدعية المتعلقة بالقضاء والقدر؟
كيف يمكن التغلب على الأفكار السلبية المتكررة، خاصة عند الخلود للنوم، التي تسبب البكاء والأرق، كالتخيل بوفاة الوالدين والمسؤولية عن الإخوة، مع العلم بحب الوالدين وعدم الرغبة في إصابتهما بأي مكروه؟
كيف تعرف نتيجة صلاة الاستخارة، وهل للإنسان دور في قدره خاصة في مسألة الزواج، وهل عدم إتمام الزواج بعد البدء فيه يعتبر ابتلاء أم من صنع الإنسان؟
هل يمكن القول إن الخير والشر والموت والحياة والليل والنهار أمور مخلوقة؟
هل المقهورون بالمرض والموت والفقر والذل ظالمون ومنحرفون ومتغطرسون؟ وهل ابتلاءات الدنيا تحدث بسبب ظلم العبد وانحرافه أم لحكمة إلهية أخرى؟ وما الجمع بين أسماء الله الحسنى: القاهر والقهار، والحكم، والرحمن الرحيم؟
هل الزواج قسمة ونصيب، وهل تأخذ الأنثى ما كتبه الله لها دون تغيير، وهل الدعاء مكتوب في اللوح المحفوظ بحيث يدعو العبد إذا أراد الله ذلك؟
هل يُعَدُّ قول الزوج لزوجته "اسكتي أحسن ما أطلقك" طلاقاً، خاصة وأنّه كان بقصد التهديد ولم يتبعه طلاق، وهل وفاة الابن حادثاً تُعدّ عقاباً؟
هل قول: "لو فعلت كذا؟" أو "لماذا لم تفعل كذا؟" أو "ليتك فعلت كذا؟" أو "لو كنت مكانك لفعلت كذا؟" لشخص فعل شيئًا ورأيت أنه كان من الأفضل لو فعل شيئًا آخر، يعتبر اعتراضًا على القدر؟
هل صحيح أن القضاء في الإسلام لا ينقسم إلى قضاء مبرم ومعلق، وأنه لا يوجد إلا قضاء مبرم فقط عند أهل السنة؟
هل مفهوم أن القضاء والقدر هو علم وكتابة ومشيئة وخلق، وأن العبد يختار أفعاله والله يشاؤها ويخلقها، فيه لبس أو تأثر بعقيدة الأشاعرة؟
هل ذهب دعاء الشفاء للأم المتوفاة قبل الفجر سدى، وهل لم يستجب الله له بسبب الذنوب، وهل الموت من القضاء الذي يرد بالدعاء، وهل يجوز الدعاء بأن يكون هذا الدعاء رفع درجات لها وفي ميزان حسناتها؟
هل اختيار كلام الإمام سهل بن عبد الله التستري الذي أورده اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، لإلقاء دروس عن عقيدة السلف الصالح ووجوب لزوم الجماعة ومحبة الصحابة وعدم جواز الخروج على الحاكم، صائب؟
كيف يمكن التوفيق بين مشيئة الله الشاملة في إيمان الناس وحرية الاختيار البشري، مع الأخذ في الاعتبار الآية الكريمة: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ" والآيات التي تذكر "يهدي من يشاء ويضل من يشاء"؟
ما هو السبيل للتخلص من الشعور بالضيق النفسي عند حرمان المرء مما يحب أو يطلب، كفقدان فرصة الزواج من فتاة يرى فيها الصلاح، رغم الإيمان بقضاء الله وقدره وأن "وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ"؟
ما حكم قول "اللهم إننا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه"؟ وكيف يمكن الجمع بينه وبين "لا يرد القضاء إلا الدعاء"؟ وهل الحديث الأخير صحيح؟
هل مقولة "كل الحوادث يمكن منعها" صحيحة؟
هل يجوز للنساء الفضفضة لبعضهن البعض عن هموم الدنيا ومتاعبها، أم يعتبر ذلك شكوى لغير الله وتنافيًا مع الحمد والصبر؟
هل يجوز تمني الموت بسبب عدم تيسر الزواج من شخص ملتزم ومناسب؟
هل تجوز قراءة المعوذتين على الملح والحبة السوداء ووضعها في البيت أو حملها في الحقيبة أو مع الأطفال؟
هل يمكن للإنسان أن يتزوج شخصًا لم يقدره الله له، وهل ترك الخاطب لخطيبته يعني أن الله لم يكتبهما زوجين؟
هل حادث السيارة مقدّر ومكتوب في الكتاب ومن الإيمان بالقضاء والقدر، أم هو تقصير وعدم أخذ بأسباب الحيطة، أم ابتلاء لمعرفة الصبر، أم غضب من الله؟
هل القول "لماذا فعل الله بي ذلك؟" أو "لماذا قدر الله علي ذلك؟" يعتبر كفراً، وما حكم العلاقة الزوجية في هذه الحالة؟ وهل تلزم مراجعة الزوجة أو تجديد العقد بعد التوبة من هذا الذنب؟