القضاء والقدر
983 سؤالًا
هل يُقَدّر للإنسان فعل معين ثم يفعله باختياره، أم أن الإنسان يستطيع تغيير ما قُدّر له؟
لماذا نسب إبراهيم عليه السلام المرض لنفسه والشفاء لله بقوله تعالى: (وإذا مرضت فهو يشفين)، مع أن القدر خيره وشره من الله؟ وهل الأنبياء يصيبهم المرض بسبب ذنوبهم؟ وهل يمكن القول إن الأنبياء معصومون من الذنوب مطلقاً؟
هل الزواج قسمة ونصيب أم من اختيار الإنسان، وهل كتب الله لكل فتاة من ستتزوج وكم ستنجب من الأطفال، وهل تأثم الفتاة إذا رفضت الخُطّاب، وما هي الأدعية التي ترزق الزوج الصالح وتعجل بالزواج؟
هل كل ما يصيب الإنسان خير له، حتى لو كان قرارًا خاطئًا اتخذه، وهل يعتبر اتخاذ القرار الخاطئ من القضاء والقدر، وهل يدخل ذلك في نطاق "كل أمر ابن آدم خير له"؟
كيف يمكن التوفيق بين الأحاديث النبوية التي تشير إلى أن "رفعت الأقلام وجفت الصحف" وأن "لن ينفع حذر من قدر"، وبين الأحاديث التي تؤكد أن "الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل" و"لا يرد القضاء إلا الدعاء"؟
كيف أعرف أن الله لا يريدني أن أفعل شيئًا معينًا؟
ما حكم قول الزوج عند الغضب: "يحرق أبو ها العيشة" أو "يقطع عمر هي الحالة"؟ وهل يترتب على ذلك شيء؟
ما علاقة الأحلام بالقدر، وهل تتحقق الأحلام عند قصها دون تفسير أم يجب تفسيرها لتقع، وهل يتغير قدر الإنسان عند ذكر الحلم من عدم ذكره؟
هل يستحق العقاب (دخول جهنم خالداً فيها) من عاهد ربه على ترك معصية، وعاد إليها معتقداً عدم جواز العهد من البداية؟
هل حظ الإنسان يتغير أم يبقى كما هو منذ ولادته، وهل يمكن للأعمال أن تحسن حظ الشخص، وإذا كان كل شيء مكتوبًا فهل خلقنا لعبادة الله وتمثيل ما هو مكتوب لنا فقط؟
هل درجات الطالبة في الاختبار مكتوبة عند الله بحيث لا تزيد ولا تنقص، وأن نتيجتها في الدراسة محتومة لا تتغير باجتهادها؟
هل يعني الحديث أنه لولا الملائكة الحفظة لأصيب ابن آدم بأمر لم يقدره الله عليه، وكيف يستقيم ذلك مع أن الله هو خالق أفعال العباد، وهل هناك أمور تسبق القدر لولا حفظ الملائكة؟
هل يجوز سؤال الله الزيادة في الطول مع القيام بتمارين طبيعية لذلك، وهل يعتبر هذا عدم رضا بقضاء الله؟
هل تكرار ظهور آيات معينة في التلاوة الليلية، بعد ترديدها لا إرادياً في النهار، يُعتبر صدفاً من عند الله ومعجزة للقرآن، مع العلم أن هذه الظاهرة قد قوّت الإيمان وأن الحفظ قليل؟
كيف يمكن التخلص من آثار السحر الذي تسبب في فسخ الخطوبة، وما هي سبل علاج الأعراض النفسية والجسدية الناتجة عنه من صداع، خمول، شرود، نسيان، أرق، آلام في الظهر والأرجل، ظهور كدمات، عصبية، كره للاختلاط، نفور من الزواج، ويأس قد يدفع للتفكير في الانتحار؟
ما معنى كلمة "أمور"؟ وهل يدبر الله أمور الشر والخير، أم الخير فقط؟ وهل يدبر الأمور المكروهة في الإسلام والمصائب؟
ما مصير طفل الكافر الذي مات قبل البلوغ، وهل يشفع لوالديه الكافرين؟ وهل تشمل رحمة الله تعالى الكافر يوم القيامة، علماً بأن أعمالنا لا تدخلنا الجنة إلا برحمته؟
هل الأمراض النفسية دليل ضعف إيمان، وهل علاجها محصور بالرقية الشرعية، وكيف نميز بينها وبين المس؟
هل يعتبر الوالدان مذنبَين أم أن وفاة ابنهما بعد عملية الفتق كانت قضاءً وقدراً؟
هل المرض وكل صغيرة وكبيرة وحركة الإنسان قدر من الله لا دخل لنا فيه؟
ما حكم قول: "ورم خبيث" على السرطان، وهل يعد ذلك تعديًا على الله أو قولًا كفريًا، وهل يجوز كتابتها باللغة الإنجليزية في التقارير الطبية دون قصد الترجمة الحرفية؟
هل تجب الكفارة أو الدية على من صدمه شخص آخر بسيارته فتوفي المصدوم، مع أن الصادم لم يتسبب في الحادث، وإنما كان قضاءً وقدرًا؟
هل تأخر إتمام الزواج بعد الاستخارة وتيسر الأمور، ووجود عراقيل تحول دون إتمامه، يعني عدم وجود نصيب، وهل الدعاء بتيسير الزواج يتعارض مع الرضا بقضاء الله؟
ما حكم طاعة الأب الذي يهين الأم والأبناء ويستخدم العنف ضدهم، وهل تجب طاعته في أمره بعدم زيارته إلا بشرط الزواج، مع العلم أن الأبناء يرون أن الأب لا يؤمن بالقدر؟