القضاء والقدر
983 سؤالًا
هل تقع طلقة الرجل لزوجته بالثلاث عبر البريد الإلكتروني مع عدم الدخول بها، مع وجود خلوة وحيض؟
هل الدعاء يرد القضاء، حتى بعد الاستخارة؟ وهل يجوز الدعاء بعودة ما صرفه الله عنا بحجة أن الدعاء يرد القضاء؟
إذا كان كل شيء مكتوبًا في اللوح المحفوظ قبل ولادة الإنسان، ومن يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، فلماذا يعاقب الإنسان على أعماله إذا كان مكتوبًا عليه الشقاء ودخول النار؟
هل يُعدّ ما قام به الصديق قتل نفس متعمد أم بالخطأ أم قضاء وقدر، وماذا يترتب عليه شرعًا؟
هل يغير التشاؤم القدر ؟.
هل يعتبر هذا نذرًا يجب الوفاء به، مع الرغبة في تأخير الذبح لتحسن الظروف المادية؟
ما حكم قول: "يا أجمل الفرص التي اقتنصها القدر لي وقدمها عربوناً لفرح قادم تكفيراً عن كل ما سبق من الحزن"؟
هل الكوارث الطبيعية كـ"الزلازل والفيضانات والعواصف" أوامر إلهية تنفذها الملائكة؟
هل الخوف من الحسد ينافي الإيمان بالله وبقدره خيره وشره، خصوصًا إذا كان الكذب غير مقصود وحدث دون تفكير؟
هل يجب الغسل والتوبة على من تسخط وتضايق من أمور الحياة وشعر بعدم الرضا بقضاء الله، بل واتهم الله بالظلم في قلبه، ولكنه لم يتفوه بذلك، مع اعتقاده أنه من أهل النار؟
ما الحكمة من انقطاع الحيض عن المرأة في سن اليأس وعدم قدرتها على الإنجاب، وهل يجوز شرعًا حفظ البويضات تحوطًا مع الإيمان بالقضاء والقدر، وهل هناك أدعية لإزالة الحقد الدفين تجاه الأهل؟
هل عبارة "جعلها الله خاتمة الأحزان" صحيحة أم خاطئة، وما وجه الخطأ إن كانت خاطئة؟
هل الفهم المذكور للقدر مغلوط، وهل الشكوى على الدكتور الذي يبث الكراهية للسلف حرام؟
هل تأخر الزواج عن عمر 23 عامًا، على الرغم من كثرة الدعاء في الأوقات المستجابة، يعد غضبًا من الله أو دليلًا على عدم كتابة الزواج في الدنيا؟ وهل تستجاب دعوة الأم بعدم الزواج حتى لو كانت لحظة غضب؟ وهل يتصارع الدعاء مع القدر في حال الدعاء بصفات معينة للزوج المكتوب؟ وهل يوجد دعاء معين لتيسير الزواج؟
هل ينافي الوقوع في النظر المحرم الرضا والصبر بالقضاء، وهل يضيع الابتلاء بسبب المعاصي، وهل سيعوض الله عن ذلك؟
هل يُعدّ عدم الرضا عن العمل الحالي، والسعي للبحث عن عمل آخر، عدم رضا بالقضاء والقدر أو مخالفة للشريعة الإسلامية؟
هل طريقتي صحيحة في التقدم لعمل آخر بعد استخارة الله، وذلك لمعاناتي من الحسد وسوء تصرف الزملاء في عملي الحالي بسبب استقامتي؟
كيف يمكن الجمع بين الآيات التي تشير إلى أن الهداية والضلالة بيد الله، وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه بخصوص ترك الأعمال والتوكل على الكتاب، وبين أن الإنسان مُخيّر ويفعل بإرادته؟
هل من الممكن أن تكون معصية كالعادة السرية، التي أصبحت إدمانًا ويصعب التوقف عنها رغم المحاولات واللجوء إلى حلول مثل الرياضة والصوم وتجنب النساء، ابتلاءً من الله أم أنها نتاج لشهوات النفس؟
هل يُعدّ التضجر من إغلاق محل وقت الصلاة اعتراضًا أو كرهًا للصلاة؟
هل صحيح أن صدق العبد ويقينه وتوكله وإيمانه بالقضاء والقدر يمنع عنه الأمراض النفسية؟
هل يصح القول بأن "لو" تفتح أبواب الشيطان، مع ورودها في القرآن الكريم مثل قوله تعالى: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر}؟
ما حكم من تسبَّب لنفسه في تدهور حالته الصحية باستعمال دواء لم يصفه له الطبيب، وهل يعتبر ذلك قضاءً وقدرًا، وهل يثاب على ذلك البلاء إن صبر؟
هل يجوز الدعاء بتسخير فتاة مخطوبة لي، مع الدعاء لخاطبها بأن يرزقه الله زوجة أخرى، أم أن هذا من تغيير القدر؟