القضاء والقدر
983 سؤالًا
ما هي الآثار الإيمانية للإيمان بأن "الله على كل شيء قدير"؟
كيف يمكن للمرء الخروج من حالة العجز وفقدان الطموح الناتجة عن تصور خاطئ لمفهوم القضاء والقدر، خاصة بعد إدراك أن كتابة الله هي كتابة علم وليست قهرًا؟
هل كان توجيه النصيحة بعدم وضع صور النساء في صورة الملف الشخصي استنادًا على آية سورة النور وحديث "زنا العينين النظر" صحيحًا، وهل تفسير هذه النصوص لهذه الحالة كان صوابًا، وما هو الرد المناسب إذا قيل إن الحديث يعني أن هذا ليس حرامًا بل هو مقدر؟
هل العمر يؤثر في الزواج أم أنه قسمة ونصيب مقدر من الله؟
هل الوفاة التي حدثت للخاطب بعد إصرار الخاطبة على زيارته، تعتبر ابتلاءً من الله بسبب تذمرها ورغبتها في فسخ الخطبة، وهل هي السبب في ذلك، أم أن أجله كان محتومًا؟
ما حكم مقولة: "لو كنت أعلم يا بشر ما يخفي لي القدر لنزعت قلبي ووضعت قلبا من حجر"؟
هل يجوز طلب تعويض مادي عن فقدان إصبع القدم في حادث بمدينة الملاهي، مع الأخذ بالاعتبار تأثيره على التوازن والمشي، وهل يعتبر ذلك اعتراضًا على القضاء والقدر؟
ما هو حكم من يتبع المذهب البدعي وما هو الدليل على ذلك؟
ما حكم الألفاظ التالية: "دستور يا سيادنا"، و"سخرية القدر"، و"عبث الأقدار"؟ وهل تُعد كفرًا، ومن يقولها قاصدًا معناها، وهل يُكفّر قائلها بالتعيين؟
ما سبب تدني المستوى الدراسي المفاجئ رغم الاجتهاد وما هو الحل؟
كيف يمكن التخفيف عن أخ يعاني نفسيًا ويسخط على قدره بسبب رغبته في طلاق زوجته، رغم توفر الإمكانيات المادية والعلمية لديه؟
هل يغفر الله الشك في وجوده لمن تأثر بمقولات وبحوث المواقع الإلحادية، وشعر بالضياع والوساوس، ولكنه أدرك بفطرته وجود الله وتوقف عن زيارة تلك المواقع، وهل ما زال مسلماً؟ وهل هناك نصائح وإرشادات لمن عانى من الذنوب الكبيرة، ويرى نفسه من أهل النار، وتراوده فكرة الانتحار، ويخشى ألا يقبله الله، وذلك ليرضى بالقدر ويتوب توبة نصوحًا ويتخلص من فكرة الانتحار؟
كيف يمكن التوفيق بين مفهوم القضاء بقسميه (المبرم والمعلق) وما جاء في حديث: "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره من الله، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه"؟ وهل يتنافى علم الله الأزلي بأهل الجنة والنار مع مبدأ التخيير؟ وكيف نرد على شبهة أن خلق الله للبشر، مع علمه المسبق بمصيرهم، يعد حباً في تعذيبهم؟
ماذا أفعل بعد الامتحان لأذهب الهم الذي يصيبني عند اكتشاف أخطائي فيه، رغم اجتهادي ودعائي؟
إذا كان كل شيء من الله، فلماذا نشكر ونحب الناس على أفعالهم وأخلاقهم الحسنة، وهم لا يملكون شيئًا لأنفسهم، وكيف يمكن الإلزام بحب شخص لم يخلق أفعاله الحسنة بيده؟
ما حكم تزايد الأفكار المتعلّقة بالذات الإلهية والدين، والتي تسبّب الشك وضيق الصدر، مع العلم أنها بدأت بعد مشاهدة برنامج ديني في رمضان الماضي وتفاقمت في رمضان الحالي، وهل رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام قبل هذه الأفكار لها دلالة؟
هل يُعتبر دين الإسلام مخلوقًا، وهل تُعدّ السنة النبوية الصحيحة مخلوقة؟
هل قول "لا يعجبني وضعي" يُعد من الألفاظ المنهي عنها أو اعتراضًا على القدر؟
هل يجوز الدعاء بتغيير الحال المقدر والمكتوب، مع الرضا بقضاء الله، وكيف يُميَّز القدر المحتوم من القدر المعلق؟
هل تعني الآية الكريمة: "وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ" أن فعل العبد مرهون بمشيئة الله؟ وهل يسيطر الله على أفكارنا ومشاعرنا وخواطرنا ومحبتنا دون علمنا، وكيف يلهمنا الله للخير؟
هل تجوز الشكوى للمخلوق وكثرة البكاء والأنين وضرب النفس؟
لماذا يلام الشخص على عدم زواجه وتنظر إليه بعض قريباته بشماتة ويُطلب منه السعي لذلك، رغم أن الزواج مكتوب عند الله ومقدر، وقد دعوناه وتضرعنا إليه كما أمرنا في قوله تعالى: "ادعوني أستجب لكم"؟
كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" وأحاديث أن "الرزق لا تزيده الطاعة ولا تنقصه المعصية" وأن "لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها"؟
لماذا قدّر الله على بعض الناس بلاءً شديداً لا ذنب لهم فيه، مثل أطفال الشوارع وأطفال الزنا، خاصةً إذا لم يجدوا من يعلمهم الدين وتعرّضوا للتحرش أو تعلّموا المحرمات، وما حكم ما يقترفون من ذنوب وما مصيرهم يوم القيامة؟