القضاء والقدر
983 سؤالًا
ما حكم قول: "وكل الأمور إلى القضا"؟
هل "الفقر يؤدي إلى الكفر" حديث، وما درجته، وما معنى حديث: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر" عندما قيل: "ويعتدلان؟ قال: نعم"؟
ما سبب الخوف الذي ينتابني عند قيام الليل وصلاة الفجر، والذي ازداد بعد سرقة السيارة من أمام المنزل، ويمنعني أحيانًا من الذهاب للمسجد؟
هل الإنسان مخيّر ومسؤول عن أفعاله أم أنها مقدرة عليه، وهل انفصالها عن خطيبها كان بتقدير إلهي أم أنها مسؤولة عن هذا القرار؟
لماذا يخلق الله الأمراض النفسية والعضوية، ويجعل منها ما يصيب الأطفال بالوراثة، مثل السرطان، أو يتسبب في معاناة نفسية كحال الوسواس القهري الذي يسلب السعادة؟
هل يجوز تغيير صيغة الدعاء النبوي "اللهم قني شر ما قضيت" إلى "اللهم بدل لي شر ما قضيت إلى خير ما قضيت"؟ وهل يجوز طلب شيء من الله مع اشتراط أن يكتبه له إن لم يكن قد كتبه؟ وما الفرق بين التوكل والاستعانة والتوكل والتواكل؟ وهل تكرار الفشل في أمر دنيوي مباح سببه معصية أو يحتاج لخطوات معينة؟
ما الحكمة من تقدير العري والسفه وسعي الجميع للفوز به، بينما لا تُقدر الفتيات المحتشمات؟
هل الزواج قدر مقدر من الله، وهل من رُفض خاطباً يمكن أن يكون هو ذاته من قدره الله للزواج منها؟
هل الأحلام مرتبطة بالقضاء والقدر، بمعنى هل يقع قدر الله بتفسير الحلم من أول شخص يفسره للحالم؟
كيف يمكن تبسيط مسألة القضاء والقدر بأمثلة بسيطة وكتب سهلة، وهل تتعارض بعض جوانب الإيمان بها مع العقل والمنطق أم أننا فقط لا ندرك حكمتها؟
هل التوكل يرد المقدور أو يوقعه حسب مراد العبد؟ وهل الحسب والكفاية في التوكل تعني قضاء الله للخير وإن كان في قالب ضراء مع كون العاقبة للمتوكلين؟ وكيف يُجمع بين حفظ الله لأنبيائه وما وقع لهم من أذى؟
كيف يمكن فهم القضاء والقدر بمنهج أهل السنة والجماعة مع أمثلة وشرح مبسط؟ ولماذا نصر الله صلاح الدين الأيوبي مع أنه كان على عقيدة الأشاعرة، وأين كان علماء السنة من تخريج قادة مثله؟
هل القول بأن الله يعلم أزلاً اختيار الكافر للكفر والمؤمن للإيمان، ويكتب لهما ذلك في اللوح المحفوظ بناءً على اختيارهما، صحيح؟
لماذا تكررت كلمة "سبعة" مرات عديدة في القرآن الكريم في مواضع مثل "سبع بقرات" و"سبع سماوات"؟
هل تجب صلة الأرحام لخالة قامت بسحر تسبب في عدم زواج الأخوات ومرض إحداهن، وهل يستمر وجوب الصلة مع انكشاف النساء في بيتها؟
هل ستتوفر أطعمة الدنيا المحبوبة كالأجبان والحلويات بنفسها في الجنة، وهل ستكون متاحة بلا حدود ودون قيود صحية؟
ما معنى: (إن كل نفس لما عليها حافظ) وهل يراد به الله أم الملائكة، وهل يصح إطلاق الحفظ على الملائكة؟
هل يتحمل السائل إثم أو كفارة وفاة قريبه، خاصة وأن الأطباء ذكروا أن تأخره في الوصول للمستشفى كان سبب الوفاة، مع العلم أن السائل لم يكن يعلم بمرضه، ووالده لم يكن متواجدًا في المنزل وقت الاتصال؟
هل يُعدُّ الشخص آثمًا إذا أصيب بالوسواس القهري وتخوّف من نقل العدوى إلى الآخرين، وماذا عن التوكل في هذه الحالة؟
هل في قول: "لم أكن أظن أن السيارات تظل فترة طويلة ليعاد بيعها في المعارض، كنت أظن أن السيارات سرعان ما تباع وتأتي سيارات أخرى" - مع العلم أن قائله لم يقصد الاعتراض على القدر- ما كان ينبغي عدم قوله؟
ما حكم تأجيل الإنجاب المتفق عليه بين الزوجين، وماذا إذا حدث حمل دون اتفاقهما رغم اتخاذ الاحتياطات؟
هل ما حدث لرأس الابنة هو قضاء وقدر، وهل الدعاء يفيد في هذه الحالة، وما هو أفضل دعاء، وهل توجد صلاة حاجة أو قنوت ودعاء يمكن الاستعانة به؟
هل ما حدث من اصطدام الغربان بي مراراً هو مجرد صدفة أم رسالة من الله؟ وإن كانت رسالة، فهل هي دلالة على خير أم شر أم ابتلاء؟ وهل هناك ذنب عليّ يجب التكفير عنه؟ وما تأويل هذه الأحداث؟
هل صحيح أن الفضل كله لله في هداية الإنسان، وإذا كان كذلك، فما فائدة الاختيار المذكور في القرآن، وهل يحق للظالم أن يحتج بأن الله لم يتفضل عليه بالهدى؟