القضاء والقدر
983 سؤالًا
هل الاستمناء بلاء أم ابتلاء، وكيف يفرق الإنسان بينهما؟
هل تدلّ الآية الكريمة: ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القول فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً﴾ [الإسراء: 16] على أن الله تعالى يسير المترفين للفسق؟ وما هو شرح الحديث الشريف: "إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه وٍأجله وعمله وشقي أم سعيد، فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" في علاقته بالقضاء والقدر؟
كيف يتم التوكل على الله تعالى في حال انقطاع الأسباب والهم الذي لا يرى له حل، وكيف يمكن للمرء ألا يقنط في هذه الظروف؟
هل يجوز التصدق بمال لتسهيل زواج الأخ، مع العلم أنه موظف ولديه دخل؟
ما حكم الهواجس التي تدفع الأخت لسب الذات الإلهية، لا سيما مع شعورها بالقلق والملل وتساؤلاتها الوجودية عن معاناة غزة وعقوبة المسلمين، وهل هناك علاج لها؟
هل قول أحد العلماء الثقات بأن الله تعالى لا يقضي لعباده إلا الخير يتعارض مع الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره؟ وهل تحجج الإنسان بأن الله خلقه على هيئة معينة، وهي الأفضل له، يبرر عدم سعيه لتحسين نفسه، مثل الحياء الزائد؟ وهل يفتح حديث احتجاج آدم على موسى الباب لهذا التبرير، وما معناه؟ وهل قضاء الله بالخير يخص المؤمنين فقط أم يشمل جميع الناس، مؤمنهم وكافرهم، وما هي عقيدة القدرية؟
هل يُعدّ العثور الفوري على آية "قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى" في سورة الشورى توفيقًا من الله أم صدفة؟ وهل يُخبر أحدًا بما حدث في الحالتين؟ وهل يجب إخبار أحد بما يراه المرء في المنام ويتحقق في الواقع، أم أن الأفضل السكوت عن ذلك؟
هل الخوف من النفاق، وعدم استجابة الدعاء مع الالتزام بالطاعات، والشعور بالسخط الداخلي عند المصائب، وعدم إتمام الأمور، وتفكير الوساوس القوية، قد يكون علامة على سخط من الله أم ابتلاء، أو سحر بوقف الحال؟ وكيف يمكن التأكد من ذلك وعلاجه؟
من هم الأحباش المذكورون في برنامج الشريعة والحياة، وما هي طبيعة شرورهم إن وجدت على الدين؟
هل كل ما يقع بالكون من خير أو شر أراده الله لحكمة، وهل يمنع الله العبد من الوقوع في الخطأ أم يتركه ليختار، وهل ما يعتقده الإنسان شرًا له قد يكون خيرًا أراده الله؟
ما حكم الهرب والخروج من المنزل خوفًا عند وقوع الزلزال، وهل الأفضل البقاء في البيت أم الخروج منه إيمانًا بقضاء الله؟
هل صحيح أن فترة البرزخ تمضي كما يمضي وقت ما بين الظهر والعصر؟
هل من العدل أن يخلق الله الكافر أو الفاسق وهو يعلم مسبقاً أنه سيكون من الأشقياء في الآخرة، أم أن خلقه في الدنيا هو فقط ليكون حجة عليه في النار، خاصة مع العلم بأن غالبية الخلق سيكونون من أهل النار؟
ما هو القضاء والقدر، وهل يتغير، ولماذا يُطلب منا الدعاء مع أن كل شيء مكتوب، وما معنى "رفعت الأقلام وجفت الصحف"؟
ما سبب تسمية سورة البقرة بهذا الاسم؟
كيف يتجلى عدل الله في قسمة السعادة والشقاوة بين عباده قبل خلقهم، وتيسير كلٍ لما كتب له، مع كونه "العدل"؟
ما حكم التواصل مع شاب عبر الإنترنت، وماذا تفعل الفتاة التي تعلقت به وتخشى أن يقطع علاقته بها؟
كيف يمكنني زيادة الصبر والتحمل على الأقدار دون معارضة لقضاء الله، وهل مقولة "اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن أطلب اللطف فيه" حرام؟
متى يكون الخوف من الناس مذمومًا أو محمودًا في الإسلام، وهل خفقان القلب السريع يدل على ضعف أو جبن، وما الحل لتجاوز ذلك؟
إذا كان الله يعلم مسبقًا الكافر قبل ولادته، فلماذا يخلقه ثم يحاسبه على أفعال كُتبت عليه؟
هل الزواج قضاء مبرم أم معلق، وهل الدعاء يغير المكتوب ويحقق الزواج من شخص معين، وهل اسم الزوج مكتوب لا يتغير؟
كيف يمكن الرد على من يدّعي أن الكتب السماوية قصص وهمية، وأن الله يُعذّب ويُفضّل الرسل دون سائنات، ولماذا لا يُدخل جميع خلقه الجنة، ومن خلق الله نفسه، مع تقديم أدلة على كروية الأرض من القرآن؟
هل وفاة الشاب الذي كان مثلي في السن والاهتمامات بمثابة رسالة إلهية تحثني على التوبة السريعة؟
هل يغفر الله لمن آمن به ولم يؤمن بمحمد رسولاً كأهل الكتاب، مع العلم بأن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء؟