القضاء والقدر
983 سؤالًا
هل يؤثر ضعف البداية في طلب العلم، وارتكاب المعاصي، وتدني المستوى الدراسي السابق، على إمكانية أن يصبح المرء طالب علم متميزًا ومجتهدًا في المستقبل؟
هل الإنسان مسيّر أم مخيّر في الزواج، وإذا كان كل شيء مقدراً، فلماذا أُمرنا بالاختيار وحُرّم الزواج من المحارم؟ وهل كان مقدراً للسائلة ألا تتزوج الشاب الذي تقدم لها، أم هي المسؤولة عن فسخ الخطبة؟
ما حكم قول المرء: "لو كان رمضان طيلة السنة لقلت المنكرات، ولكان ذلك أفضل"؟
ما صحة الحديث: "الدواء من القدر، وقد ينفع بإذن الله تعالى" وهل يجوز الاستشهاد به؟
هل تجب الحكمة الإلهية في جميع أفعالنا وتفاصيل حياتنا، أم تقتصر على الأمور المحورية والكبيرة؟
هل التكليف في قوله تعالى: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) يشمل تكليف العبادات والاختبارات الدنيوية، وهل يمكن أن يكون الابتلاء الشديد الذي قد يؤدي إلى زعزعة الإيمان أو الانتحار من ضمن تكليف الله لعباده، مع علمه بضعفهم وعدم قدرتهم على التحمل؟
هل خلق الله أفعال الشر كالزنا، بناءً على قوله تعالى: "والله خلقكم وما تعملون"؟
هل توجد طريقة لرد دعاء مكروه أو محرم، كأن يدعو شخص بإصابة في البدن أو بعدم السفر، أو أن يذكر في دعائه شيئاً لا يحبه المدعو، وهل يمكن دفع هذا الدعاء بالدعاء بعكسه؟
هل تجب الكفارة والقضاء على من استمنى في نهار رمضان وهو في عمر 16 سنة، معتقدًا أن الصيام غير واجب عليه؟ وهل الذنب يمنع الرزق؟
هل وقوع الظلم والاعتداء، مثل الضرب أو الاغتصاب أو السجن ظلماً، يعتبر من القضاء والقدر وما كتبه الله على العبد، ولماذا لا ينجي الله المظلوم من ذلك السوء؟
هل تحمل الفتاة إثماً إذا فسخت خطبتها من شخص جيد وملتزم لا تحبه، مع خشيتها من تأثير قرارها على خطيبها وأخواتها غير المتزوجات، رغم أنها استخارت قبل الخطبة؟
كيف يمكن التوفيق بين فتوى تكفير من يقول بعدم تحقق عدل الله كاملاً في الدنيا، وقول بعض العلماء بأن عدل الله يتحقق جزئياً في الدنيا أو مطلقاً في الآخرة، وما هو المفهوم الصحيح لعدل الله في الدنيا والآخرة؟
ما الفرق بين القدر والنصيب، وهل نتائج سوء تصرف الإنسان كضعف البصر بسبب الإهمال أو الاستخدام الطويل للنظارة تُعدّ قدرًا مكتوبًا أم نتيجة لتقصير الإنسان؟
كيف تتوافق حرية الإنسان وإرادته مع علم الله المطلق وتقديره لكل شيء في اللوح المحفوظ، مع الأخذ بالاعتبار أن لا شيء في الكون يستطيع أن يخالف إرادته أو خطته الكونية؟
هل يجوز للمسلم أن يعد الله وعدًا بفعل طاعة معينة (مثل الصدقة) إذا تحقق له أمر معين، وهل يشترط أن تكون هذه الطاعة عظيمة بحجم الحاجة؟
هل تجب الدية والكفارة على من انقلبت به السيارة وماتت بنت صهره، مع العلم أنه كان يسوق بسرعة معتدلة ولم يكن متسبباً في العطب الذي أدى إلى الحادث؟
لماذا ندعو الله، مع أن أمره كله خير، وقضاؤه خير، وإن لم ندع؟
هل كانت طاعة الأب واجبة على الفتاة حين طلب منها ترك منزل والدها بعد وفاة والدتها ليتزوج بأخرى، وهل تُعدّ مذنبة لرفضها، وماذا تفعل الآن إن كانت مذنبة، وهل يجوز لها أن تطلب منه ثمن إيجار المنزل الحالي؟
هل الأفعال والأقوال الاختيارية للإنسان، مثل الزواج أو التخصص الجامعي، مكتوبة ومقدرة مسبقًا في اللوح المحفوظ؟
هل يأثم الشاب الذي لم يتزوج رغم بلوغه سن الخامسة والثلاثين بسبب عدم قدرته على توفير حياة كريمة، وهل ما يمر به قضاء وقدر، وهل هو شقي أم سعيد، وهل يعتبر ما يكسبه كافياً لإعفائه من سؤال الناس، وما توجيهكم ونصيحتكم له؟
هل يوجد أشخاص يتنبؤون بما سيحدث للناس، مع علمنا بأن ذلك يقع تحت قضاء الله وقدره؟
هل أفعال الإنسان مقررة من الله أم أن الإنسان يختارها ويحاسب عليها، مع علم الله المسبق بها وكتابتها في اللوح المحفوظ؟
هل تُعدّ السائلة مذنبة في إجهاضها بعدما ركلها ابنها في بطنها، أم أن الأمر قضاء وقدر؟
ما الفرق بين التوحيد الإجمالي والتفصيلي، وهل الكتب المذكورة (شرح تيسير العزيز الحميد، شرح الواسطية، شرح الحموية، شرح التدمرية، شرح الطحاوية) تُعنى بالتوحيد الإجمالي أم التفصيلي، وهل أصبح التفريق بينهما غير قائم في هذا الزمن؟