القضاء والقدر
983 سؤالًا
ما حكم الشرع في سؤال الابن البكر عن رغبته وتنفيذها؛ لتجنب وفاة الأبناء المتكررة؟
أليس خلق الله النار والعقاب نوعًا من الإجبار على اختيار طريق الإيمان، لأن أي عاقل لن يختار طريق النار والعقاب الأبدي؟
هل يعدّ الدعاء بجمع شمل العائلة أو الرجوع للزوج اعتراضًا على قضاء الله وقدره، وهل يُردّ به القضاء، وهل الطلاق على هذا النحو جائز ويعدّ ترويعًا للمسلم، وهل يستجيب الله دعائي لإصلاح الحال والعودة للمنزل؟
هل يغير الدعاء القدر المتعلق بالرزق، كالمال، مما قُدر للإنسان؟
هل كانت وسوسة إبليس للإنسان جبرًا له حتى يهبط إلى الأرض؛ لأن الله أراد ذلك من البداية، وجعل له عدوًا ليختبر إرادته؟ وهل وجود القرين الشيطاني جبر للإنسان، وبالتالي فإن دخول إبليس والشياطين النار ظلم؟
هل الضيق الشديد الذي لا يزول إلا وقت الصلاة، وعدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي بسبب مرض الابن، يعتبر ضعف إيمان أو حرام، أم أنه شعور طبيعي؟
هل يمكن أن يكون سبب ضيق الحال الذي يعانيه صديقي، من ترك للعمل وعدم راحة نفسية ومادية وخلافات عائلية، هو الشؤم، خاصة بعد تعاقده على شقة للزواج، أم أن خطيبته قد تكون السبب، وهل هذه الأمور مجرد قضاء وقدر؟
هل يُعد رفض إتمام الزواج بسبب نتيجة فحص التلاسيميا التي تُظهر أن كلاً من الخاطب والمخطوبة حاملان للجين، مع وجود نسبة 25% لإصابة الأبناء، مخالفة لقضاء الله وقدره؟
هل من يموت وهو يرتكب معصية، يُعذّب في النار وإن كانت تلك أول مرة يفصَل فيها؟
كيف يمكن للأم حفظ أولادها من سوء الأخلاق والمخاطر والمصائب، وهل توجد أدعية أو رقية لذلك، وما هو توجيه السنة والقرآن لتخفيف قوفها، وما النصيحة الموجهة لها لمعالجة عصبيتها؟
هل عدم التوفيق في الامتحان بعد الدعاء بطلب علامة على كون الشخص سيئًا، ومرور السنين بحالة سيئة، بينما الطرف الآخر في تحسن بعد انفصالهما، يعتبر علامة على غضب الله، وعلى أن الشخص سيء وغير مستحق للمحبة؟
ما حكم قول: "الله مسبب"؟
هل ما حدث لي قضاء وقدر وتأخير رزق، أم كان باختياري؟
ما ذنب المرء إذا أصابه فيروس كورونا أو فقد عمله بسببه، وكيف يمكن التعامل مع قضاء الله وقدره في مثل هذه الظروف؟
هل ما حدث من رسوب كان جزءًا من القدر لا يمكن تغييره، فيُعزّى به النفس، أم أنه نتيجة للإهمال؟
هل يجوز الدعاء بتغيير هيئة الجسد النحيل إلى مظهر الشباب، أم يعتبر ذلك عدم رضا بقضاء الله وقدره؟
هل تمني وجود أخت، والبكاء حزنًا على عدم وجودها، وكون ذلك لا ينبع من عدم الثقة في الصديقات واحتياج لعون، يُعد اعتراضًا على قضاء الله وقدره؟
ما حكم قول: (يا ليل) عند الطفش أو ضيق الحال؟
هل الخسارة المتكررة للمال بعد التوبة وطلب المغفرة من الله تُعد عقابًا إلهيًا، أم أنها نتيجة حسد من الأهل؟
هل للإنسان قدران مكتوبان عليه: أحدهما يتغير في صحف الملائكة، والآخر ثابت لا يتغير في اللوح المحفوظ؟
هل كتابة الله للقدر في اللوح المحفوظ هي علم ومشيئة وإرادة، أم علم فقط؟
كيف يمكن الجمع بين الثقة بالله في الدعاء والإيمان بالقضاء والقدر؟
هل تمنع الذنوب السابقة استجابة الدعاء للمستقبل؟
هل الآية: "يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم" دليل على أن من مات قتلاً كان سيموت لا محالة حتى لو لم يُقتل؟