القضاء والقدر
983 سؤالًا
ما المغزى من الحياة، وسبب اختبار الإنسان فيها، إذا كان مصيره -الجنة أو النار- محددًا منذ ولادته؟
ما هو المعتقد الحق وما هي بعض المعتقدات الباطلة؟
هل الأم مذنبة لتقصيرها في العبادات، مع كونها تحت تأثير السحر الذي أفقدها إرادتها، وهل عدم استجابتها للرقية يرجع لقلة التقوى؟
هل قدّر الله السعي والعمل والرزق معًا، أم أن عملي من تقديره وعدم عملي كذلك، أم أنه سبحانه علم أني سأعمل فكتب لي رزقًا؟ وما علاقة علم الله بالقدر، وهل يكتب الرزق بناءً على علمه بأفعالي؟ وهل هناك كتاب عن القدر، غير المجلد الثامن، تنصحون به؟
ما أسباب تأخر الرزق وتعطيله؟ وهل المانع هو الشر؟ وما الحل لمشكلة عدم توفيق الأخت في الزواج؟ وهل يُعد عدم جواز ما يشترطه أو يطلبه الخاطب من شروط غير مقبولة مانعًا شرعيًا؟
هل كل حدث، صغيرًا كان أم كبيرًا، مقدّر ومكتوب في القدر؟
هل يؤثر السحر أو العين على الرزق، وما الحل والعلاج إذا كان كذلك ولم أعلم المسؤول؟
هل حديث: "كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ: الْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ" متعارض مع حديث: "وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ"؟ وما معنى: "مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ"؟ وهل يعني استمرارية هذا الأمر أم الوقوع فيه مرة واحدة على الأقل لكل شخص؟
ما حكم ممارسة العادة السرية مع تخيل أقدام النساء، وهل الزواج ينهي هذه الممارسات؟
هل الرسوب المتكرر في الامتحانات قضاء وقدر أم بسبب التقصير الشخصي، خاصة في حال نسيان شطب رقم السؤال؟
ما هو قول القدرية، وكيف يمكن الرد عليهم، والجمع بين الرد عليهم وقول الرسول صلى الله عليه وسلم "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"؟
هل يتفق فناء عذاب أهل النار مع العدل الإلهي، وأن أفعال المخلوقين مخلوقة ولها قدر، بينما العقاب الأبدي ليس له قدر؟
ما الحكمة من ذكر "سبع" في عدد السماوات والأرض في القرآن والسنة؟
ما حكم قول: "شاءت الظروف" أو "شاءت الأقدار"؟
هل يجوز للمرء أن يدعوا الله برد القضاء؟
ما معنى "خمسة وخميسة" المستخدمة لإبعاد الحسد؟
ما صحة هذا الحديث: "الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل"؟
هل يصح أن ينسب العبد فعل الخير لنفسه، أم أن فعل الخير من فضل الله عليه ورحمته به، وكيف نوفق بين كون الإنسان مخيراً وأن كل خيار صائب هو من فضل الله؟
هل يمكن أن يتسبب الحسد والعين في تعطيل الزواج، أم أن ذلك من قبيل الأقدار؟
ما صحة الأحاديث الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان، ومن رواها، وما هو الرد على البدع المتعلقة بهذه الليلة؟
ما حكم قول "فلانة حسدتني وأنا متأكدة لأنها تكرهني" وطلب الأخذ من بقاياها ووصفها دائماً بالحسودة؟
ما هو علاج الحسد الذي يصيب المرء عندما يرى غيره أفضل منه في المال والشكل والمنصب، مع أنه يحب الخير للناس؟
هل الأحاديث: "نصف قبوركم من عيونكم"، و"لو تسابق القدر والعين لسبقت العين القدر"، و"لا تقتلوا إخوانكم هلا بركتم، إن نصف أمتي تموت بالعين" من قول الرسول صلى الله عليه وسلم؟
كيف يكون الجزاء والثواب إذا كان الله عز وجل هو من يهدي بهداية البيان وهداية التوفيق؟