القضاء والقدر
لماذا خلقنا الله في الدنيا -التي فيها الظلم والعدل- وابتلانا، ولماذا نعاني ونعذب أو نُنعّم، وما الهدف من ذلك، ولماذا لم نُخيّر في خلقنا؟
لماذا قد يكون أبناء بعض الآباء الصالحين الذين يبذلون جهداً في تربيتهم غير ملتزمين، بينما يكون أبناء بعض الآباء المقصرين ملتزمين ومحافظين على الصلاة، وهل هذا من الابتلاء الذي يجب الصبر عليه؟
هل هذا قدرٌ وحكمةٌ من الله، أم تقصيرٌ من السائل، أم عقوبةٌ على ذنوب، أم اصطفاءٌ من الله لعباده، مع شعوره بعدم تقديم شيء للبشرية والأمة، وعجزه عن العمل بمفرده لغياب الإرادة الموحدة والإمكانيات المادية والعلم الشرعي؟
ما الفرق بين القدر والتكليف وكيف يمكن التمييز بينهما؟
ما أصول الإسلام المتفق عليها بين الصحابة والتابعين وعلماء القرون المفضلة؟
هل الإنسان مخير أو مسير؟ .
هل المال الذي أخذته الزوجة المطلقة من زوجها الأول حسب قانون الدولة الأجنبية يُعد مالًا حرامًا ويجب ردّه، أم هو من حقها شرعًا، وإذا كان يجب عليها ردّه فماذا تفعل وقد فني المال؟ وهل المشاكل التي تمر بها حاليًا هي بسبب ذنب زوجها الأول، وكيف تتوب وترضي الله؟
ما هي فوائد الإيمان بالقضاء والقدر؟
هل أصبحت سيدة غير محترمة وأما غير صالحة بعد الحديث مع شخص غريب وهل ما حدث يعتبر زنا وهل أصبحت زوجة خائنة وهل يوجب ذلك طلب الطلاق وهل فسد الحج وما كفارة هذا الحديث وهل هو قدر أم ابتلاء وهل ضاع أجر الصبر والاحتساب عند الله؟
هل المسلمون جبريون .
ما معنى إضلال الله للعبد، وما هي صوره، وهل يعني تيسير المعصية له أو حثه عليها، وهل يصح القول بأن الله جعل شخصًا يعصيه أو يسر له المعصية؟
هل توجد معلومات بخصوص عقيدة الإمام أبي حنيفة، وذلك لوجود قدح من البعض في عقيدته؟
كيف تتفق إقامة حد الزنا على الزاني المحصن بالرجم حتى الموت مع رحمة وعدل الله، بينما قد لا يُقام الحد على زانٍ آخر، مما يتيح له فرصة التوبة؟
هل جميع تصرفات البشر وحياتهم مُقدّرة من الله قبل ولادتهم، أم أن لهم حرية الاختيار والتصرف؟
هل المصيبة أو الابتلاء الناتج عن قرار الإنسان واختياره، سواء كان حكيمًا أم لا، يعتبر من القضاء والقدر الذي كتبه الله على العبد، فيقول فيه "إنا لله وإنا إليه راجعون"، ويدخل ضمن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك"؟ أم أنه من فعل العبد وجهله ولا يعتبر من القضاء والقدر، وبالتالي لا يحق له الاسترجاع أو الاستدلال بآيات وأحاديث الابتلاء؟
هل يجوز للمسلم أن يكون جبريًا في المصائب والأرزاق، وقدريًا في الطاعة والمعصية؟
كيف تتفق عدالة الله المطلقة مع تفاوت الناس في تأثير أمور التسيير على التخيير، كمن ولد في عائلة مسلمة وآخر في عائلة كافرة؟
هل الأعراض الجسدية (اهتزاز الأطراف، العطش الشديد) التي تحدث أثناء الرقية، ووجود كتلة دهنية ضخمة، ومرض الابنة النادر، بالإضافة إلى الفشل في العمل والخوف المستمر والدوخة، كلها أمور مترابطة؟
هل التائب من الكبائر لا ينجو من العقوبة الدنيوية حتى وإن تاب، وهل هذا ما يُفهم من أقوال العلماء؟
كيف يكون تزيين الله عمل من لا يؤمنون بالآخرة لهم، وإرساله الشياطين على الكافرين، لا يتعارض مع نهيه عن الفحشاء، رغم أن ذلك قد يؤدي للتمادي في المعصية؟
هل تعتبر الحجة صحيحة لمن يعاني من وساوس قهرية تتضمن سب الذات الإلهية والرسول والعقيدة، خاصة إذا تملكت هذه الوساوس الشخص في مشعر عرفات، وهل يعتبر مذنباً بذلك؟
هل يندم المؤمن على المصائب وما فاته من الدنيا، وهل يقتصر ندم المسلم على التفريط في الطاعة وارتكاب المعصية؟
هل تنطوي مقولة "آه لو لعبت يا زهر" على سوء ظن بالله وتشبيه قضائه وقدره بلعبة الزهر القائمة على العشوائية؟
ما صحة حديث: "مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ"، ولماذا نرى أناساً يضرون ويشاقّون غيرهم ولا يشقّ الله عليهم؟