القضاء والقدر
983 سؤالًا
ما حكم عمل الطبيبة المسلمة الملتزمة في مجال مختلط، وماذا تفعل الأخت التي لم تتزوج رغم التزامها وجمالها وتعليمها، حيث تحدث اضطرابات عند تقدم الخُطّاب لها؟ وما حكم القنوات الفضائية التي يُدَّعى فيها معرفة حالة المتصل وعِلّته من خلال اسمه أو اسم أحد والديه أو الأحرف الأولى منه، ثم يُطلب منه قراءة آيات قرآنية محددة؟
هل يعتبر حادث السير الذي وقع بعد نسيان قراءة الأذكار من القدر المحتوم، وهل كانت الأذكار والتوكل يمنعانه؟
هل يُعد سبّ القدر كفرًا، وما حكم سماع سبّ القدر أو عبارة "بحق الجحيم" في الأفلام والألعاب مع الإنكار القلبي؟
هل قدر الإنسان مكتوب ومحدد سلفًا، أم أن لديه خيارًا في تحديد مساره؟ وهل صحيح أن القدر خلقه الجهم بن صفوان وليس الله؟ وما هي نسبة القدر الذي قدره الله؟ وهل يوم وفاة وزواج الشخص مكتوب؟ وإذا أخطأ الإنسان في مساره، فهل يتغير القدر؟
هل ما نُشر في الفيسبوك عن ظهور خيالات وأطفال لأشخاص حقيقي، وكيف يمكن التعايش مع هذا الخوف بالرغم من الالتزام بالصلاة وقراءة القرآن والأذكار؟
ما مدى جواز الدعاء بطول الأعمار بالخير والطاعة، ولماذا يرى البعض أن استجابة هذا الدعاء مستحيلة، مع أن الله قال: {ادعوني أستجب لكم}؟
كيف نوفق بين حديث بقاء باب التوبة مفتوحًا وآيات تدل على أن الله أغلق باب التوبة على أبي لهب والمنافقين، وهل يمكن أن يحدث هذا في عصرنا؟
ما حكم وصف الساعات بالطويلة والمملة، وما هي الألفاظ المتعلقة بسب الدهر التي تخرج من الملة، وهل قول: "لماذا هكذا يا الله؟" يعد ردة، وهل تقبل التوبة منها؟
هل قول "لو" تأسفًا على أمرٍ دنيوي أو اعتراضًا على القدر يُعدّ من الشرك الأصغر؟ وكيف يمكن تمييز "لو" التي تُعدّ شركًا أصغر؟
هل شعور الأب بالحزن لكون جنينه أنثى بعدما ظن أنه ذكر، ودعاؤه أن يكون الجنين ذكرًا، وإخفاؤه حزنه عن زوجته، يتعارض مع حسن الظن بالله؟
هل يجوز التعبير عن الندم بقول "ليتني ما فعلت المعصية الفلانية"، أم يجب قول "قدر الله وما شاء فعل"؟
هل يمكن للفتاة أن تكون قد خرجت من الإسلام بسبب تساؤلاتها حول العقيدة والإيمان؟
ما هي أصول الدين وقواعده، وهل يختلفان؟
هل قدّر الله سبحانه لكل شخص زوجته، وهل للمعصية والطاعة دور في تغيير القدر، وهل يجوز الدعاء بأن يحبب فتاة معينة في الشاب وتصبح زوجته بالمستقبل؟
ما حكم الشرع في تسخط بعض المسلمين بالبنات وتهديد الزوجة بالطلاق إذا أنجبت بنتاً؟
ما نبذة عن كتاب "التحرير والتنوير" وصاحبه محمد الطاهر بن عاشور ومنهجه وعقيدته، وما رأيكم في الكتاب؟
هل الميول المثلية الناتجة عن الاغتصاب في الصغر، والتي أدت إلى ممارسة اللواط في البلوغ، تعتبر ابتلاءً بعد التوبة منها، وهل يدخل صاحبها في وعد "شاب نشأ في عبادة الله"؟ وما حكم من يمارس اللواط، وهل يوصف بأنه من قوم لوط، وهل يعتبر كافرًا بحديث ابن عباس؟ وكيف يمكن التخلص من ذم القضاء والقدر في هذا الباب؟
ما حكم الاعتقاد بأن نبتة كف مريم إذا وضعت في الماء ورُش هذا الماء أمام بيت أناس يجعل فتيات هذا البيت يتزوجن، وهل يجوز فعل ذلك؟
ما رأي الإسلام في القضاء والقدر، وهل يمكن للإنسان التحكم في مصيره أم أنه مكتوب، مع الأخذ في الاعتبار أن الله عليم بكل شيء حتى ما لم يحدث بعد، ومثال ذلك محاولة علاج وإنقاذ شخص من الموت؟
هل خلود أهل الجنة والنار من مقتضيات أسماء الله وصفاته الحسنى، وهل مقتضى هذه الصفات أن يكون هناك خلق آخر تظهر فيهم آثار ومقتضيات هذه الأسماء والصفات، أم أن هذا يتعلق بصفات الله الفعلية الاختيارية، أم أن إمكانية وجود خلق آخر من الغيبيات؟
ما هي الطرق التي ينبغي اتباعها للتحدث عن أمور مثل الخطبة من الأدعية أو الأشياء التي تقرب إلى الله ليستجيب لي الصلاة؟ وهل يمكن أن يكون الجزاء من جنس العمل بمعنى ابتعادي عن هذه الأمور سبب للزواج بفتاة يرضاها قلبي؟
هل الزواج قسمة ونصيب أم قدر وسعي، وهل يُعدّ رفض الأب للخطاب دون سبب منطقي عضلًا محرمًا؟ وما حكم الشرع في استخارة الأب إذا كانت دافعها غير شرعي؟ وهل ظلم الأب وعضله يمنع وقوع الزواج ويدخل ضمن قدر الله، وهل يستجاب دعاؤه على ابنته في هذه الحالة؟ وما هو السبيل الشرعي للتعامل مع هذا العضل؟
ما حكم من قال: "لماذا جعلني الله هكذا؟" وهل يعد هذا اللفظ اعتراضًا على القدر وكفرًا؟
كيف يكون المدمن الذي اختار طريق الإدمان مبتلى من الله؟