أسماء الله وصفاته
1,103 أسئلة
هل يُعدّ علم الإنسان وملكه مخلوقين من عند الله، أم يجب أن نقول إنهما من عند الله دون وصفهما بالمخلوقين؟
هل طريقة الخلف أعلم من السلف، والسلف أسلم؟ وما هي مذاهب السلف وأقوالهم في إمرار الصفات بلا تأويل؟ وهل يعقل أن يخطئ كل العلماء الأشاعرة الذين يعتبرون السواد الأعظم على مر التاريخ، بينما يعتبر ابن تيمية مبتدعًا مشبهًا ظاهريًا؟
لماذا أثبت ابن عثيمين الحركة في حق الله، مع قولنا: "الحركة لازم للنزول عند البشر، ولكن الله لا يلزمه شيء، وليس بحاجة إلى شيء، فنثبت أنه ينزل كيفما يشاء"؟
ما السبيل إلى التوبة الصادقة والعودة إلى الالتزام بعد الوقوع في النفاق، مع الشعور بموت القلب وضيق الصدر، والخوف من عدم قبول التوبة؟
هل قال علماء السنّة إن الله على صورة شاب أمرد، ويهرول، وله أصابع وأضراس، ويضحك ويبشبش؟ وهل قالوا إن النبوة لم تنقطع بعد الرسول وإن الوحي كان ينزل على عمر، وإن هناك أشخاصاً أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل قالوا بتحريف القرآن؟
هل قول "يا وجه الله" حرام؟
هل الأفعال المذكورة في السؤال، من الضحك عند تلاوة الآيات، وتخيل صفات الله، وقول "يا حول" عند الغضب، ونسبة اسم "الجواد" إلى الله جهلاً، تُعد كفرًا مخرجًا من الملة؟ وهل تكفي التوبة وحدها دون الاغتسال لمن كفر؟ وهل تجزئ توبة واحدة للتوبة من جميع الذنوب؟ وهل يحاسب المرء على التفكير في كيفية نزول الله إلى السماء الدنيا؟
ما صحة الألفاظ الواردة في دعاء حزب النصر المنسوب لأبي الحسن الشاذلي؟
ما حكم مقولة: "أسمى فكرة هي الله"؟
لماذا خلق الله تعالى نفوسًا علم مسبقًا أنها لن تهتدي وستدخل النار، رغم أنه لن يؤتيها هداها؟
هل يصح استخدام لفظ "يحس" مع لفظ الجلالة، كقول "ربنا حاسس بي"؟
هل يجوز استخدام لفظة: "يشتاق" عند الحديث عن الله سبحانه وتعالى، مع الأخذ في الاعتبار العبارات المنتشرة مثل: "فلربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تناجيه" وحديث: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه"؟
هل يجوز رفع النذر المتعلق بالاستمناء بزيادة عدد الركعات وأجزاء القرآن المنذور أدائها، وما الصيغة الصحيحة لذلك؟
كيف أتعامل مع الأسئلة التي تراودني عن الذات الإلهية، مثل: "هل لله كتلة؟" و"هل الله يطلق عليه أنه شيء؟"؟
هل صفات الله ـ تبارك وتعالى ـ معاني أم أعيان؟.
هل إثبات علو الله وفوقيته لا يستلزم تحديد الجهة أو كونه فوقنا، بل المراد أنه فوق العالم كله من جميع جهاته ومحيط به، وأن اسم "الباطن" يعني أنه سبحانه فوقنا وتحتنا اعتبارًا لكروية الأرض والسماوات، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء"؟
هل يعتبر خروج الريح عند قراءة كلمة "الله" عمدًا، وكفرًا؟ وهل التفكير في وصف شخص بـ "الظالم" مع اعتقاد خاطئ بأنه اسم من أسماء الله الحسنى، يعتبر كفرًا؟
هل يجوز شرعًا وصف الله تعالى بأن له يدين اثنتين وعينين اثنتين تحديدًا بالعدد؟
ما حكم الأقوال التي تنسب أفعالًا وصفاتٍ مثل السكوت أو الكيد أو الفعل للأيام والزمان، وهل هي من باب المجاز أم أنها مذمومة لأنها تنسب لله تعالى صفاتٍ سلبيةً أو تشرك المخلوق معه في أفعاله، وما حكم قول "يحيا الرئيس للأبد يحيا هو الفرد الصمد له صفات ربنا ولكنه له ولد"؟
ما حل وسواس عبادة الرسول أو اعتقاد أن لله ولداً أو أن أسماء الله مختصة بعيسى أو محمد؟
كيف كان المشركون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يؤمنون بالله ولا يؤمنون باليوم الآخر؟
ما حكم استخدام عبارات مثل: "أمانينا سافري للسماء مثل الغيم وأمطرينا" و"يا دروب التوافيق احضني خطوتي ويا تساهيل الكريم كوني لي نصيب" و"يا ضيقة الصدر تكفين فكي أزارير التعب وارحمني" و"يا أرض احفظي ما عليك" و"يا جدة احفظي أغلى من وطئ أرضك"؟
كيف يمكن نفي الضعف عن الله تعالى وإثبات القوة له، مع أن اسم "الرحمن" مشتق من "الرحمة" التي قد يُفهم منها الضعف؟
هل اللغة العربية أفضل لغة خلقها الله؟ وهل كلمة "الله" أفضل كلمة واسم خلقه الله، ولذلك اختاره لنفسه؟