الذكر والدعاء
537 سؤالًا
ما حكم التشبه بالكفار عند قولهم "يا الله" قاصدين بها المسيح، إذا قُلتها أنتَ تشبهاً بهم ولكنك تقصد بها الله تعالى، وهل يُعد هذا التشبه كفراً؟
ما حكم تمني الموت واليأس من الحياة بسبب الشعور بالوحدة، الملل، عدم وجود إرادة، الانطوائية، والقيود الأسرية، مع وجود أفكار توحي بالانتحار؟ وهل هذه الأعراض قد تدل على الإصابة بالتوحد؟
هل تقبل توبة من مارست السحاق وابتليت بالأمراض، وماذا يمكنها فعله لتكفير ذنبها؟
كيف يمكن التخلص من الشهوة الشديدة والعادة السرية بعد تجربة الصيام والأعشاب، والعودة إلى الطاعة وقراءة القرآن، مع ضيق شديد وشعور بموت القلب؟
هل يعتبر الشخص كافرًا إذا أحسَّ بأن حبه لأمه وزوجها يفوق حبه لله، مع التزامه بطاعة الله وعدم معصيته إرضاءً لأحد؟ وكيف يمكن التوبة من هذا الشعور؟
هل صلاتي صحيحة إذا نسيت دعاءً أو ذكرًا فيها، وفي نيتي أنني لو سألت شيخًا وقال إنها باطلة فسأعيدها، فهل هذه النية تُعد قطعًا للصلاة؟
هل عدم القدرة على إتمام الجماع عقوبة من الله لما فعله السائل من تهديد الفتيات بنشر صورهن، وهل يجزئ التصدق عنهن للتكفير عن هذا الذنب؟
هل الشك والارتياب في الدين، الناتج عن وسوسة الشيطان، يُعدّ ردة عن الإسلام؟
هل باب التوبة مفتوح للمذنب الذي يرتكب المعاصي ويحنث بالقسم، وهل ما يواجهه من مشكلات زوجية وحرمانه من بناته عقوبة أم ابتلاء من الله؟
لماذا لا يرى نفع أذكار الصباح والمساء على قائلها مع أن الله ورسوله أخبرا بنفعها؟
هل يُعتبر فعل الفاحشة دون إيلاج لواطًا، وهل تجب التوبة من اشتهاء الذكور دون ممارسة، وهل يؤاخذ من يمارس اللواط في الكبر بسبب اعتداء جنسي سابق في الصغر؟
هل الأفضل في السجود القصير التسبيح ثلاثًا، أم الاكتفاء بتسبيحة واحدة والباقي للدعاء، وهل يُقال في الركوع سبوح قدوس رب الملائكة والروح بدلًا من التسبيح ثلاثًا، وهل يجوز الدعاء في الركوع؟
هل الشعور بالضيق والاكتئاب وسد الأبواب يتنافى مع الإيمان بقضاء الله، أو يدل على عدم التوكل عليه؟
هل ما يقوم به السائل من حديث ومكالمات هاتفية مع فتاة، وما يتبعه من أفعال كفعل المتزوجين، يُعد زنا، وما هو السبيل للتوبة النصوح من ذلك؟
هل هذه الأعراض التي تشمل ضيق الصدر وعدم الرغبة في الأكل بعد صلاة الاستخارة، تشير إلى عدم المضي في الخطوبة؟ وماذا يجب علي فعله؟
هل يجب تذكّر المعاصي عند الاستغفار، وهل يُقبل الاستغفار مع شرود الذهن أو الانشغال بأمور أخرى كاللعب والتفكير في الدراسة، وما حكم من يغلبه التفكير في الشهوات عند الاستغفار والأذكار مما يجعله يُعيدها أكثر من مرة؟
هل يجوز الدعاء لفتاةٍ مخطوبةٍ -لا ترغب بخطيبها- بتيسير طريق الخير لها، وصرف الفحشاء والسوء عنها، وإلهام قلبها الصبر والثبات، ومحاربة حبها بالذكر والصلاة والدعاء؟
هل يمكن أن أتمنى شخصاً بالجنة لم يكن لي في الدنيا؟
هل الورد اليومي المأخوذ من القرآن والسنة والذي يريح النفس ويحقق الخشوع، يعتبر بدعة أم له ثواب الأذكار، وهل يجب تركه والعودة إلى الأذكار اليومية التي تسبب الملل وتفقد الخشوع؟
ما حكم عدم الخشوع أو التدبر في الأذكار مع شرود الذهن، وهل يؤجر فاعلها، وهل ينطبق عليه حديث: "إن الله لا ينظر إلى دعاء من قلب لاه"؟
هل يتقبل الله توبة فتاة بالغة ندمت على ممارستها الجنس عبر الإنترنت مع شاب، والتي شعرت بعد تركه لها أنها فقدت الثقة بنفسها وبالآخرين، وهل يتقبل الله دعواتها عليه؟
هل صحيح أن اليأس وضعف الهمة عن الدعاء دليل على قرب الفرج، وأن الشيطان يعلم بذلك فيوسوس للمؤمن ليترك الدعاء، وهل يمكن للشيطان أن يعلم بقرب الإجابة؟
هل تعتبر الفتاة التي تابت من العادة السرية وندمت على فعلها، ثم عادت لقراءة القصص الجنسية وشعرت بالشهوة ونزل منها سائل، ناكثة لتوبتها، وهل ينبغي لها تجديد التوبة، وهل ستقبل توبتها، وهل قراءة هذه القصص حرام؟
هل يُعدّ ما قام به الشاب من تقبيلٍ ولمسٍ وتجرّدٍ من الملابس دون إيلاجٍ أدى إلى خروج المنيّ زنا؟