القبر والبعث
221 سؤالًا
هل يمكن أن تموت راهبة مسيحية مبتسمة، ولماذا لا يمكن الاستدلال على حال أهل الديانات الأخرى من وجوههم في جنازاتهم، وهل يجوز فتح القبر للاستدلال على حال الميت؟
هل يكفي قراءة سورة الملك والزهراوين مرة واحدة أم يجب قراءتهما يوميًا ليتحقق النفع المذكور في الأحاديث؟
كيف تخرج الروح من الجسد إذا تفتت الجسد بانفجار أو احترق، وهل ينطبق على هذه الحالات وصف خروج الروح المعروف، وما مصير جثث العباد وأرواحهم عند اصطدام الأرض بالقمر في آخر الزمان، وهل يعود الجسم من عجب الذنب في أرض المحشر، وهل تكون الأرواح في تلك الأثناء في حالة سكون أم تعلم ما يحدث؟
كيف تتوب صديقتي من ترك الصلاة والصيام عمدًا وكسلًا، علمًا أنها تشعر بالذنب وتتمنى التوبة وتراودها أحلام بملك الموت؟
هل يشعر الطفل المتوفى بزائره ويسمع حديثه، علماً بأن روحه في الجنة برعاية إبراهيم عليه السلام؟
هل النبي شهيد لموته بالسم، وهل يجوز التوسل به، وما معنى أن الشهيد حي، وكيف يرد السلام بعد الممات؟
هل يمكن للأخ أن يلتقي بأخيه بعد موته في حياة البرزخ ويعرفه ويستقبله ويسأله عن حال أهل الدنيا، بناءً على رؤية تشير إلى انتظار الموتى للقادمين؟
لم صُنِّف الكذب والنوم عن الصلاة المكتوبة والزنا والربا، التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، ضمن عذاب القبر وليس عذاب الآخرة؟
هل يدخل المؤمن الجنة فور موته، وهل يرى نعيمها كأنهارها وأشجارها وحورها في البرزخ، وما الفرق بين دخول الجنة في البرزخ ودخولها بعد يوم القيامة؟
ما هي تفاصيل حياة البرزخ، وماذا يحدث للروح بعد قبضها؟
هل يشعر الميت بجيرانه إذا بات بالمنزل قبل الدفن؟
هل يتجاوز الله عن المسلم الذي يقطع في صلاته؟
هل نجا سعد بن معاذ وحده من ضغطة القبر، وهل ضغطة القبر واجبة على كل مسلم حتى لو عمل بأسباب تنجي من عذاب القبر؟
هل يُحاسب الطفل المتوفى بالغرق وعمره 7 سنوات في القبر، وما جزاؤه في البرزخ والآخرة، وما هو حال الأطفال في الآخرة من حيث معيشتهم، مأكلهم ومشربهم، وهل يُعلّقون في قناديل بين السماء والأرض؟
لماذا يعاقب الله المؤمن على الذنب الصغير، ويمهل الظالم على الذنب الكبير؟
ما هو الموت، وهل تموت الروح في آخر يوم القيامة عند قبض ملك الموت لها، وهل موت الروح هو ما يحدث عند انسلاخها من الجسد في الدنيا والقبر؟
هل تهلك الروح في عالم البرزخ وتموت، مصداقًا لقول الله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه)؟
هل يصح الاستدلال بالآية: "أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم" على نعيم القبر وعذابه، وذلك بنفي التسوية بين المؤمنين والكفار في الممات؟
هل تستمر ذنوب الإنسان بعد موته، وهل يزيد عذابه في القبر كلما انتفع أحدٌ بمعصية كان قد ارتكبها في حياته، كالراقصة التي لم تتب وتبقى مقاطعها تُشاهَد، أو المطرب الذي تُسمَع أغانيه بعد وفاته؟
كيف يعذب القبر من مات متفجراً ولم يبقَ من جسده شيء؟
هل عذاب القبر للمسلم يقلل من ذنوبه، قياسًا على تخفيف الذنوب في النار؟
هل يمكن التوبة لمن قتل طفلًا حديث الولادة نتيجة علاقة غير شرعية لأخته، خوفًا من الفضيحة؟
هل الكفار سعداء في حياتهم الدنيا؟
كيف يمكن تحقيق الاستقرار في الالتزام والإيمان لتكون قدوة حسنة للطلبة والنشء، والثبات أمام مفاتن الدنيا؟