ما حكم من يضع جزءًا من تركته بأسماء أبنائه الذكور ويحرم الإناث قبل وفاته بشهر واحد، وهل يلحق الإثم بأولاده الذكور لتمسك والدهم بهذا القرار، وما دور الأبناء بعد وفاة أبيهم؟
الدنيا متاع زائل، ويجب على العبد أن يأخذ منها ما يكفيه لقوام عيشه، ولا يطلب الحلال بالحرام. وقد حرّم الله تعالى الوصايا الجائرة التي تحرم الورثة حقوقهم، وعليه فإن الواجب على الأبناء رفض هذه الوصايا وإرجاع ما زاد عن حقهم إلى أخواتهم. فالله تعالى يقول: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ)، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله تعالى قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث). وإذا كان الأبناء قد قصروا في واجبهم في نهي أبيهم عن هذه الوصية، فعليهم إثم بقدر تقصيرهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40366