ما مدى صحة الادعاءات حول رفض الإمام علي مبايعة أبي بكر رضي الله عنه، وحول ضرب عثمان لعمار رضي الله عنهما بحضور علي دون تدخله؟
الصحابة بشر يصيبهم ما يصيب البشر من الخلاف، ولكنهم الأسرع إلى الخير، والأعلم بالحق، وأوبة عن الخطأ، والواجب الكف عن الخلافات التي جرت بينهم. وقد ثبت عن علي أنه قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر"، وبيعة علي لأبي بكر ثابتة في الصحيحين، وإن تأخرت لعدة أشهر بسبب عتب علي على أبي بكر وعمر لتغيبهما في أمر الخلافة دونه، وموافقة علي فاطمة في الانقطاع عن أبي بكر بسبب غضبها لرد أبي بكر في مسألة الميراث. ولم يثبت أن عثمان ضرب عماراً، وكل ما روي في ذلك سنده ضعيف، بل الثابت أن عثمان لم يأمر بضرب عمار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28534