كيف نوضح لغير المسلمين أن إقامة حد السرقة بقطع اليد هو الأصلح للمجتمع، رغم اعتراضهم بأن السجن يؤدي لنتائج أفضل في بعض الدول، ويرون أن القطع يدمر مستقبل السارق ويؤثر على نفسيته ومكانته الاجتماعية؟
على افتراض صحة ما ذكره الصديق عن واقع دولة السويد، فليس بالضرورة أن تكون الأحكام التي تفيد مجتمعًا معينًا صالحة للتعميم على كل المجتمعات، ويجب دراسة الواقع السويدي من حيث انتشار السرقة وكفاءة العقوبات القانونية. تُظهر التقارير الصحفية السويدية تزايدًا في ظاهرة السرقة، وأن السويد تعد الأسوأ بين الدول الاسكندنافية في حل قضايا سرقة المنازل.
قطع يد السارق في الشريعة الإسلامية له ضوابط وشروط دقيقة، كالنصاب وقيمة المسروق وأن يكون من حرز يليق به، وخلو السارق من الشبهات. تهدف هذه العقوبة إلى الردع وزجر المجرمين، وهي أكثر فعالية من العقوبات الوضعية كالحبس والغرامات، والتي أثبت الواقع عدم كفايتها في الحد من جرائم السرقة، حيث أصبح السجن ملتقى للمجرمين لتبادل الخبرات. قطع يد السارق، على عكس السجن، يحد بشكل كبير من جرائم السرقة ويحقق الأمن للمجتمع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165664
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165664
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي