العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بطاقة المرابحة التي تتيح للعميل الشراء، ثم يشتري البنك السلعة وتتحول لملكيته، ويوكّل التاجر ببيعها للعميل، مع إمكانية إلغاء الصفقة من الطرفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المعاملة تتضمن شراء العميل للسلعة من التاجر ثم تحويل العقد بين التاجر والبنك ليبيعها البنك للعميل مرابحة، فهذا غير جائز شرعًا، ويجب إلغاء أي ارتباط عقدي سابق بين العميل الآمر بالشراء والبائع الأصلي. أما إذا كان العميل يخبر البنك بالسلعة ليشتريها البنك ثم يبيعها له مرابحة دون وجود عقد سابق بين العميل والمورد، فهذا جائز. والأولى استشارة أهل العلم الموثوق بهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184676
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي