هل من لم يطف للإفاضة يوم العيد، يعود محرماً مرة أخرى حتى يطوف؟
حديث أم سلمة رضي الله عنها، الذي ينص على أن من لم يطف طواف الإفاضة قبل غروب شمس يوم العيد عاد محرمًا، حديث ضعيف لا تقوم به حجة ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك لأسباب:
1. ضعف السند: مداره على محمد بن إسحاق الذي في مفاريده بعض النكارة، وعلى أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة وهو مقبول وليس معروفًا بالحفظ، وعلى عبد الله بن لهيعة وهو صدوق ولكنه خلط بعد احتراق كتبه.
2. شذوذ المتن: متنه شاذ، لأن الأحاديث الصحيحة المتضافرة تدل على أن التحلل الأول يحصل قبل الطواف بالبيت دون قيد وقوعه قبل الغروب.
3. عدم العمل به: لم يعمل به الأئمة والعلماء إلا نفر قليل، وقد نقل الطبري والنووي وال بيهقي أنه لا يُعلم أحد قال به من الفقهاء، مما يدل على أنه ليس معمولاً به.
4. مخالفته للأصول الشرعية: مقتضاه يخالف الأصول الشرعية التي تنص على أن العامل متى تحلل من عبادة لم يعد إليها إلا بنية جديدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16889
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16889
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي