العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيات الزوجة في منزل أهل زوجها بنية الزوج أن تكون كأمه وأخته، مع علم الزوجة بذلك متأخرًا، وهل يعتبر ما فعله الزوج من عدم الاقتراب منها إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول: "إن باتت زوجتي في منزل أمها فهي عليّ كظهر أمي" ظهار معلق، ويقع بوقوع المعلّق عليه. فإن قصدت تعليق الظهار ونامت زوجتك ببيت أمها، وقع الظهار. أما إن قصدت منعها ولم تقصد الظهار، وباتت دون علمها بالتعليق، فلا يقع الظهار بناءً على قول من لا يرى وقوعه بفعل المعلّق عليه جهلًا أو نسيانًا. ويجب اجتناب مثل هذه الألفاظ لأن الظهار محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118912
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي