هل يعتبر عدم مصارحة الأهل بخطوبة، وتأجيل إخبارهم لحين تحسن ظروفهم المادية ومراعاة لمشاعر الأخت الكبرى غير المتزوجة، خداعًا أو تصرفًا غير لائق؟
ورد في الحديث: "ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا"، ويُفضل للفتاة قبول الشاب صاحب الدين والخلق دون تأخير، خاصةً إذا كانت كبيرة في السن، ولا يمنع وجود أخت أكبر منها، وينبغي للأخت الكبرى الرضا بقضاء الله وحب الخير لأختها، ولا بأس بأن تراعي الأخت الصغرى مشاعر أختها الكبرى وتنتظر زواجها، مع عدم إقامة علاقة مع الخاطب قبل الزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70430