العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تعامل التاجر والمشتري مع البنك الربوي في فلسطين، علمًا أن البنك يأخذ عمولة 7% من التاجر عند التقسيط للزبون، ولا يتوفر بنك إسلامي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة لا تجوز، لأن البنك يقرض ثمن البضاعة ويسترد مبلغ القرض بزيادة عليه (العمولة)، والزيادة على مبلغ القرض ربا محرم. البديل الشرعي هو بيع المرابحة للآمر بالشراء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56402
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي