العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في كتابة الرجل الستيني الذي ليس له أبناء عقدَ بيع لزوجته لتأمين حقها في البيت من الأقارب البعيدين الذين ينوون الاستيلاء على البيت بعد وفاته؟ وهل لهؤلاء الأقارب حق في الميراث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بكتابة الرجل بيته لزوجته تمليكها إياه بعد وفاته فهي وصية لوارث لا تجوز إلا بإجازة الورثة البالغين الرشداء. وإن كان المقصود تمليكها حال حياته فهي هبة تجوز بشرط الحيازة الصحيحة، لكنها لا تجوز إذا كان القصد منها حرمان بقية الورثة.

أما عن الورثة: فإذا مات الرجل عن زوجته ومن ذكرت من الأقارب فقط، ترث الزوجة الربع، ويذهب باقي (الثلاثة أرباع) لأقرب عصباته الذكور، ولا حق لباقي الأقارب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَلْحِقُوا بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ". ويفضل رفع مسائل للمحكمة للفصل فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114784
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي