العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في دفع المسلم فائدة ثابتة ومحددة للدائن غير المسلم، إذا تأخر عن سداد ثمن بضاعة اشتراها بالدين، وكان المدين غير قادر على السداد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى الإنسان سلعة بثمن مؤجل، لا يجوز أن يُشترط عليه دفع فائدة أو زيادة في حال تأخره عن موعد السداد، لأن ذلك ربا محرم. وقد صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي بتحريم أي زيادة على الدين في حال تأخر المشتري عن سداد الأقساط. وإذا كان البائع يشترط غرامة تأخير، فلا يجوز الدخول في هذا العقد حتى لو كان المشتري عازماً على السداد في الوقت، لأن ذلك إقرار وموافقة على الشرط الربوي، وقد يقع المشتري في الربا بالفعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19110
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي